جيش الاحتلال التركي ينشئ النقطة الأخيرة من خفض التصعيد بريف إدلب الغربي

بعد يومين فقط من تثبيت النقطة الحادية عشر في ريف حماة الشمالي وعقب انتهاء جولة استانة 9 دخل رتل عسكري تابع لجيش الاحتلال التركي مؤلف من عشرات الآليات قرية فريكة قرب مدينة جسر الشغور، وتوجه إلى قرية اشتبرق في ريف إدلب الغربي، من أجل تثبيت نقطة جديدة هي الثانية عشرة والاخيرة من نقاط مايسمى خفض التصعيد المتفق عليها في استانة فيما سبقها إجراء جولة استطلاع تركية الجمعة الفائت في منطقة غرب جسر الشغور ومنطقة جبل الأكراد في القطاع الشمالي من ريف اللاذقية .

فيما أفادت وكالة الأنباء “سانا”، عن افتتاح الطريق الرئيسي الرابط بين دمشق وحمص سرت أنباء عن مفاوضات روسية – تركية جرت في الأيام القليلة الماضية لفتح الأوتستراد الدولي حلب – غازي عنتاب الواقع شمال غربي مدينة حلب ونقلا عن مواقع مقربة من الفصائل المدعومة من تركيا فقد اجرى وفد تركي في ريف حلب الشمالي مع عناصر من القوات الروسية استطلاعا للطريق بشكل كامل واتفق الطرفين على وضع نقاط مراقبة لهما على طول الطريق من الجهتين حيث سيكون امتداد نقاط قوات الاحتلال التركي من حدود منطقة الليرمون شمال حلب حتى بلدة بيانون فيما ستتركز نقاط القوات الروسية في الجهة المقابلة للطريق من بيانون حتى ريف حلب الشمالي مروراً من بلدتي نبل والزهراء حتى مناطق مايسمى درع الفرات شمال حلب وتأتي أهمية الطريق بالنسبة للنظام باعتباره طريقا دولي وشريانا لمناطق سيطرته في الشمال .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق