جيش الإسلام من منطقة عفرين المحتلة يتوعد بمحاربة الكرد

بعد تسليمهم لمناطق سيطرتهم بغوطة دمشق الشرقية والقلمون الشرقي، بلغ نسبة فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن 40% من مجموع مستوطني منطقة عفرين.
ويبدو أن الامر لم يتوقف على الاستيطان وسرقة المنازل ونهبها وطرد قاطنيها، بل تعداه إلى تجميع هذه الفصائل لصفوفها لغايات أخرى تبين مدى ارتباطها بدولة الاحتلال التركية.
المرصد السوري لحقوق الانسان أفاد بأن قائد جيش الإسلام مع قيادات من الصف الأول في جيش الإسلام، زاروا مخيم دير بلوط في ريف عفرين الجنوبي الغربي، يوم الأربعاء الفائت، واجتمعوا مع المهجرين، حيث خطب بهم أبو همام البويضاني، قائد جيش الإسلام، وقادة آخرين، قائلين للمهجرين، بأن لديهم اليوم 3 أعداء هم الأكراد وهيئة تحرير الشام وتنظيم “داعش”، وأن جيش الإسلام بصدد تشكيل قوة عسكرية وإعادة هيكلة وترتيب الصفوف، لمحاربتهم.
هذا الإعلان يأتي تزامناً مع قيام جيش الإسلام بشراء عشرات السيارات والآليات، وتأسيس مقار عسكرية له في أطراف مدينة الباب، التي تحتلها القوات التركية.
من جهته، قام فصيل فيلق الرحمن بقيادة عبد الناصر شمير، وبدعم من دولة الاحتلال التركية، بترميم مقرات اللواء 135 الواقع ناحية شرَّا في شمال شرق مدينة عفرين، والذي كان في وقت سابق معسكراً لوحدات حماية الشعب.
يأتي هذا بعد أن احتلت تركيا منطقة عفرين في شهر آذار /مارس، من العام الجاري، بضوء أخضر من قبل روسيا، حيث تسببت الصفقة بين الجانبين في تفريغ معظم مناطق سيطرة الفصائل وتوطين غالبيتهم بعفرين، في واحدة من أكبر عمليات التغيير الديمغرافي شهدتها البلاد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق