منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تؤكد استخدام الكلور في إدلب

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها أكدت أن غاز الكلور استخدم في إدلب في شباط فبراير الفائت، حيث أفاد بيان المنظمة أن بعثة تقصي حقائق خلصت إلى أن الكلور انبعث من الأسطوانات عند الاصطدام في حي التليل في سراقب وأن الاستنتاجات التي توصل إليها الفريق مبنية على العثور على أسطوانتين كانتا تحتويان على الكلور كما أنها أجرت مقابلات مع شهود وتوصلت إلى أن أعراضاً متطابقة مع التعرض للكلور ظهرت على عدد من المرضى في المنشآت الطبية بعد وقت قصير من الحادثة.
المنظمة لم تُحَمِّل أي طرف في النزاع السوري مسؤولية استخدام الكلور لكن التقرير الذي أصدرته نقلاً عن شهود من أن الذخائر أسقطت بواسطة براميل متفجرة من طائرة هليكوبتر، في إشارة إلى النظام .

من جانبها توقعت موسكو أن تنشر المنظمة تقرير بعثتها بخصوص التحقيق في كيماوي دوما حيث ذكرت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن بعثة حظر الكيماوي للتحقيق في الهجوم الكيماوي في مدينة دوما جنوب دمشق ستنشر تقريرها أواخر أيار مايو الجاري.
زاخاروفا، أوضحت أن خبراء البعثة زاروا دوما في الغوطة الشرقية مرات عدة، وقاموا بأنفسهم بأخذ العينات من هناك، كما استمعوا إلى إفادات الشهود في وقت علقت موسكو آمالاً على نتائج تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في انها ستؤكد أن لا أساس للاتهامات الملفقة في حق دمشق حسب زعمها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق