أنقرة تطرد السفير الإسرائيلي بشكل “مؤقت” وإسرائيل ترد بطرد القنصل التركي في القدس

على وقع نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس، وما نتج عن مظاهرات فلسطينية في ذكرى أحياء النكبة 70 لفلسطين من فقد أكثر من 60 شخص لحياته وجرح الآلاف على يد القوات الإسرائيلية،
شهدت العلاقات التركية الإسرائيلية تصعيدا دبلوماسياً، وتبادل الطرفان طرد السفراء من بلدانهم، حيث استدعت وزارة الخارجية التركية سفير إسرائيل لدى أنقرة وطلبت منه مغادرة أراضيها بشكل مؤقت احتجاجا على أحداث حدود غزة الأخيرة، لكن سبق إجراء طرد السفير الإسرائيلي إيتان نائيه من أنقرة، سحب تركيا لسفيريها في تل أبيب وواشنطن،
وبدورها قامت إسرائيل بمعاملة القنصل التركي في القدس بالمثل وطردته من البلاد.
هذه التحركات التصعيدية سبقها تصريحات من قبل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من بريطانيا واتهم إسرائيل بممارسة الإرهاب والابادة الجماعية وإنها دولة إرهاب، على حد وصفه.

وفي رد عاصف من السياسيين الإسرائيلين لما صرح به اردوغان قال بنيامين نتنياهو ان اردوغان من أكبر الداعمين لحماس، ولذا لا شك أنه ملم جدا بالإرهاب وبارتكاب المجازر. وأنصحه بألا يعطينا دروسا في الأخلاق”. بحسب قوله.

فيما اعتبر وزير الاستخبارات والموصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تغريدة له على تويتر ان اردوغان هو المحرض العظيم من جماعة الإخوان المسلمين وشريك لحماس وإيران، أكبر مؤيد للإرهابيين، أما رئيس حزب “يوجد مستقبل” الإسرائيلي يائير لابيد قال”اتفاق المصالحة الذي وقعه نتنياهو مع معاد للسامية من أمثال أردوغان كان خطأ، مطالباً بقطع العلاقة مع “نظام أردوغان وخفض مستوى التمثيل بشكل دائم، والاعتراف بمحرقة الأرمن.

ويتساءل الكثيرون حول ما إذا كان طرد السفير الإسرائيلي من تركيا بشكل مؤقت وليس دائم حركة استعراضية اردوغانية أمام جمهوره في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية وانه سيعود الى عمله فور انتهاء الانتخابات التركية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق