ضامنوا استانا يصدرون بيانهم الختامي للجولة التاسعة من مباحثات الأزمة السورية

عملية استانا باقية وتستمر هذا ما جاء على لسان مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، في ختام الجولة التاسعة التي وصفها بالإيجابية.
من جهته أعرب رئيس وفدالنظام إلى أستانا بشار الجعفري عن الارتياح لنتائج الجولة التاسعة من اجتماعات أستانا حول سوريا.
نائب وزير خارجية كازاخستان، إرجان إشيكابييف، ألقى البيان الختامي لمحادثات “أستانة9″ المتعلقة بالملف السوري.
والذي أكد على استمرار عمل مناطق ما سمي بتخفيف التوتر وحمايتها، وحماية نظام وقف إطلاق النار في سوريا”.
وجاء في البيان: “تم الاتفاق لإجراء مشاورات مشتركة مع ممثلي المبعوث الأممي إلى سوريا وأطراف النزاع في سوريا لإنشاء ظروف لدعم بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف بأسرع ما يمكن وإجراء هذه اللقاءات بشكل مستمر”.
وتطرق البيان إلى “ضرورة تشجيع الجهود التي تساعد جميع السوريين على استعادة الحياة الطبيعية والهادئة، وتحقيق هذه الغاية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق”.
وأشار البيان إلى الاسترشاد بأحكام قرار مجلس الأمن 2254، مؤكدًا على مواصلة الجهود المشتركة التي تهدف إلى تعزيز عملية التسوية السياسية، “من خلال تسهيل تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي”.
كما واعلن البيان الختامي للجولة التاسعة من مباحثات أستانا حول سوريا، أن لقاء بصيغة روسيا-إيران-تركيا على مستوى عال لمناقشة سوريا، يعقد في يوليو في سوتشي الروسية.
ويرى معارضون أن محادثات “أستانة” ساعدت النظام السوري وحليفته روسيا على استرجاع مناطق واسعة من المعارضة السورية، آخرها الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي.
وفشل تطبيق نتائج “أستانة 8″، التي عقدت في كانون الأول الماضي، حين اتفقت الدول الضامنة على تشكيل لجنة مشتركة للإفراج عن المعتقلين في سوريا، تضم ممثلين عن الدول الضامنة فقط.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق