البيت الأبيض يدرس خطة للإطاحة بالنظام الإيراني

يراجعُ البيتُ الأبيض خطةً تهدف إلى إعادة تشكيل السياسة الخارجية الأميركية طويلة الأمد تجاه إيران ولمساعدة الشعب الإيراني في التخلص من النظام الاستبدادي الحاكم، من خلال خطوات تركز على الجانب السياسي، لكنها لا تستبعد الخيار العسكري.
الخطة اوضحت أن إدارة ترامب لا تركز على التدخل العسكري، وإنما على سلسلة خطوات لتشجيع الإيرانيين الذين غضبوا بشكل متزايد من النظام الحاكم، بسبب استثماراته الضخمة في المغامرات العسكرية في زعزعة الشرق الاوسط.
وفيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، قال مصدر قريب من البيت الأبيض، اضطلع على الخطة، إن الاتفاق النووي “عزز قبضة النظام الإيراني على السلطة، ومنع الولايات المتحدة من إثارة تغيير النظام”، وفق ما ذكر موقع “ذا واشنطن فري بيكن”
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه: “لقد دمر الاتفاق النووي الإجماع العالمي ضد إيران. قبل ذلك، كان الجميع يدركون مخاطر،اللعب، مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، والآن يعمل ترامب وبولتون ومايك بومبيو على إعادة هذا الإجماع إلى مكانه الصحيح”.
وأشارت الخطة التي وضعت من قبل مجموعة الدراسات الأمنية وهي “خلية فكرية” للأمن القومي تربطها علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض، بينهم جون بولتون، أنه على واشنطن أن تشكل تهديدا عسكريا حقيقيا لإيران.
ويعاني الإيرانيون بالفعل من قبضة خانقة من النظام، الذي يستغل موارد البلاد في تمويل جماعاته المسلحة في أنحاء المنطقة، إلى جانب الأزمات الاقتصادية الفتاكة، التي تزداد قسوتها مع إقبال الولايات المتحدة على فرض مزيد من العقوبات على طهران.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق