صلاح الدين دميرتاش يصف ظروف حملته الانتخابية بالغير منصفة

مع إعلانِ اللجنة ِالعليا للانتخاباتِ في تركيا أنها اتخذت التدابيرَ اللازمة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكّرة التي ستُجرى في الرابع والعشرين من حزيران/ يونيو المقبل، تشكِّكُ الكثيرُ من الدولِ والمنظمات الحقوقية الدولية في نزاهتِها تحتَ حالةِ الطوارئ، وبهذا الخصوص أعلن َالرئيسُ المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي السابق والمرشَّحُ الحالي للرئاسة صلاح الدين ديمرتاش، أن الظروفَ المرافقةِ لحملتهِ الانتخابية غيرُ عادلةٍ نظرًا لوجودِه في المعتقل، وقال في ردٍّ مكتوبٍ على أسئلةِ وكالةِ “فرانس برس عبرَ محاميهِ إنه “مجبرٌ على إطلاق ِحملتهِ من سجنهِ، بينما يتمتعُ أردوغان بجميعِ الإمكاناتِ الحكومية، معتبرًا الامرَ بأنهُ ظلمٌ مطلقٌ وعدمُ إنصاف”.
مرشحُ حزب ِالشعوب الديمقراطي أضاف، أن “السلطاتِ ستتمكَّنُ من منعِ أيِ تجمُّعٍ أو قنواتٍ إخبارية أو إعلامية تريدها بموجبِ قانون الطوارئ”، الذي بدأ تطبيقِه عقبَ المحاولةِ الانقلابية عام 2016.
وتأتي هذه التصريحات قبلَ أن ينشرَ الحزبُ برنامجَه الانتخابي في أنقرة، والذي تعهدَ خلالَه ُدمير تاش برفعِ حالةِ الطوارئ فوراً حالَ انتخابِه، مؤكدًا ان الحزبَ قادرٌ على أن يظهرَ كحكومةٍ جديدة ٍبديلة .
وكان حزبُ الشعوبِ الديمقراطي قد رشَّحَ الرئيسَ المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي السابق لخوض الانتخابات أمام أردوغان في يونيو المقبل، رغم أنه مسجونٌ منذُ عامٍ ونصف مع أحدَ عشرَ شخصاُ من أعضاءِ الحزب، فيما طالبت أحزابٌ وشخصياتٌ تركية عدة مؤخّرا بالإفراج ِالفوريّ عن دميرتاش، لعدمِ وجودِ سببٍ قانوني لوجودِه في السجن
يذكر ان المتحدثة باسمِ وزارةِ الخارجية الأميركية هيذر نورت شككت مؤخّرا في نزاهةِ وشفافيةِ العمليةِ الانتخابية المرتقبة تحتَ حالةِ الطوارئ التي مدّدها البرلمانُ التركي لشهرين إضافيين قبلَ يومٍ من إعلانِ مقترحِ الانتخابات المبكّرة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق