وفد المعارضة يصل استانا في اطار التحضير لعقد الجلسة العامة اليوم الثلاثاء

للمرةِ التاسعة تلتقي الأطرافُ المؤثِّرة على الساحةِ السورية ولكن هذهِ المرة بغيابِ عددٍ كبير ٍمن القادة ِالعسكريين في ما يسمَّى بالمعارضةِ المسلحة والولاياتِ المتحدة بصفِةِ مراقب.
اليومَ وفي نسختِه التاسعة يترقَّبُ الجميعُ ما سيخرجُ عنهُ وأيُّ المناطقِ هي المستهدفة، حيث يشاركُ وفدُ النظامِ بمفاوضاتِ أستانا العاصمة الكازاخية وسطَ تكهَّنات بمخرجاتِ هذهِ الجولة.
فاتفاقُ خفضِ التصعيد في المنطقة الجنوبية الموقَّعُ في 11
تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي بين روسيا وأميركا والأردن، وبعدَ انقضاءِ مهلتهِ المحدّدة بستّةِ أشهر، يُعقدُ اليومَ في العاصمة الكازخستانية مؤتمر أستانا 9 والذي من المقرّر ان يكونَ ملفُ الجنوب السوري على طاولة هذه المباحثات، بحسب مراقبين.
وبحسبِ مصادر َإعلامية فإن الاتفاقَ الجديد قد لا ينسفُ الاتفاقَ السابق بالكامل إنما قد يكون تطويراً له، حيث من المرجّح أن يكون بتسميةٍ جديدة، على الرغم من أن الولايات المتحدة الأميركية ليست طرفاً من أطرافِ “أستانا”، واتفاقِ الجنوب ِالذي انتهى الخميس الماضي تم توقيعُه ُخارجَ إطارِ هذا المسار.
المحادثات الثلاثية في أستانا في إطار الجولة التاسعة عقدت أمس بمشاركة وفود من جميع ما يسمى بالدول الضامنة.
الخارجية الكازاخستانية وعلى لسانِ مديرِ المكتبِ الإعلامي لها أنوار جايناكوف، أكدَ بأن ممثلي ما تسمَّى بالمعارضةِ المسلحة، وصلوا لإجراءِ محادثاتٍ في أستانا، وأن الوفد يتألفُ من أربعةٍ وعشرين شخصاً ومن المقرّر أن تبدأَ بعدَ ظهرِ اليوم الجلسةُ العامة لـ “أستانا 9” بشأن سوريا.
اتفاقاتُ استانا أو كما تسمّى مناطقُ خفضِ التصعيد والتي توصَّلت إليها كلّاً من روسيا وتركيا وإيران كانت بمثابةِ الإنعاش للنظامِ السوري، حيث أتاحت له توسيعَ سيطرتِه على حسابِ الفصائلِ المسلحة العاملة على الأرض من عشرين % كان يسيطرُ عليها إلى ستين % بفضلِ هذا الاتفاق.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق