بدء الجولة التاسعة من مباحثات أستانا في العاصمة الكازاخستانية بغياب أمريكا بصفة مراقب

بعدَ التطوراتِ الميدانية التي شهِدتها سوريا وعلى وجهِ الخصوص في مناطقَ ما سُمّي بخفضِ التصعيد، والتي سمحت لضامنيها التمدُّدَ وبسطَ السيطرةِ على الأرض وتوسيعَ نفوذِها، فاليومَ باتت الأرضيةُ مهيأةً لإبرامِ اتفاقٍ جديد بين الدول الضامنة لمسار أستانا.

اتفاقُ خفضِ التصعيد في المنطقة الجنوبية الموقَّعُ في 11 تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي بين روسيا وأميركا والأردن، وبعدَ انقضاءِ مهلتهِ المحدّدة بستّةِ أشهر، يُعقدُ اليومَ في العاصمة الكازخستانية مؤتمر أستانا 9 والذي من المقرّر ان يكونَ ملفُ الجنوبِ السوري على طاولة هذه المباحثات.

وبحسبِ مصادر َإعلامية فإن الاتفاقَ الجديد قد لا ينسفُ الاتفاقَ السابق بالكامل إنما قد يكون تطويراً له، حيث من المرجّح أن يكون بتسميةٍ جديدة، على الرغم من أن الولايات المتحدة الأميركية ليست طرفاً من أطرافِ “أستانا”، واتفاقِ الجنوب ِالذي انتهى الخميس الماضي تم توقيعُه ُخارجَ إطارِ هذا المسار.

المكتبُ الصحفي في وزارة ِالخارجية الكازاخستانية أكد بأن محادثاتٍ ثنائية وثلاثية في إطار عمليةِ أستانا حول َسورية وبمشاركةِ وفودٍ من الدول الضامنة بدأت اليوم في أستانا.

وأشار رئيسُ المكتب ِالصحفي في الوزارة أنور جايناكوف إلى أن الولاياتِ المتحدة امتنعت عن إرسال وفدٍ بصفةِ مراقب إلى المحادثات لافتاً إلى أنه لا يُعرف سببَ ذلك.

هذا وعقد َالوفدُ الروسي إلى المباحثاتِ برئاسةِ ألكسندر لافرنتييف مبعوثِ الرئيسِ الروسي الخاص إلى سورية اجتماعًا مع الوفدِ الإيراني برئاسة حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة في أستانا، وذلك تمهيداً لعقدِ الجلسة العامة غداً الثلاثاء.

وكانت وزارةُ الخارجية الكازاخستانية أعلنت أمسَ الأول أن “وفودَ الدول ِالضامنة روسيا وتركيا وإيران إضافةً إلى النظامِ السوري والمعارضة سيشاركون في اجتماعِ أستانا 9 حول سورية” إلى جانبِ مشاركةِ وفدِ الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا ووفدٍ من الأردن في الاجتماع ِبصفةِ مراقبين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق