ائتلاف الوطنية يطالب بإلغاء نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف أعمال

ما إن انتهت عملية الاقتراع أمس وأغلقت صناديق الاقتراع، حتى علت العديد من الاصوات التي شككت بنزاهة سير العملية الانتخابية وتحدثت عن عمليات تزوير وتدليس في الانتخابات رافقتها عمليات عنف وضبابية في استخدام أجهزة العد والفرز الإلكترونية.
إئتلاف الوطنية التي يترأسها إياد علاوي، دعت في بيان، إلى إعادة الانتخابات مع إبقاء الحكومة الحالية لتصريف الاعمال، لحين توفير الظروف الملائمة لاجراء انتخابات تعبر عن تطلعات الشعب العراقي.
وعزا الإئتلاف السبب إلى عزوف الناخب العراقي بشكل واسع عن المشاركة في الانتخابات، وما رافق عملية الاقتراع من اعمال عنف وتزوير وتضليل وشراء للأصوات، فضلاً عن استغلال ظروف النازحين والمهجرين.
البيان أشار، إلى ضبابية الاجراءات التي اتخذتها مفوضية الانتخابات في التصويت الالكتروني بعد ان اعتاد المواطن على اجراءات مختلفة في كل الانتخابات السابقة، وما ينتج مثل هذا العزوف عن مجلس تشريعي يفرض فرضاً على المواطن بعيداً عن رغبته، فضلاً عن حكومة ضعيفة لا تحظى بالثقة المطلوبة لنجاحها.
من جانبها أكدت منظمة تموز المدنية لمراقبة الانتخابات، أنها رصدت ألف حالة بين خرق وملاحظة ومشاكل فنية في عمل الأجهزة الالكترونية.
رئيسة المنظمة فيان الشيخ علي، أشارت، إلى وجود مشاكل فنية في عمل الأجهزة الإلكترونية، مؤكدة على رصد المئات من حالات التلكؤ لعمل جهاز قارئ المعلومات والتي أدت الى تأخر التصويت لمدة ساعة ونصف في احد المراكز واستبداله بجهاز ثاني.
كما لفتت رئيسة منظمة تموز، الى رصد حالات معدودة في وجود بيانات خاطئة عند قراءة بطاقات التسجيل البايو متري المحدثة، عازية ضعف المشاركة لأسباب متعددة من ضمنها محاولات شراء البطاقات الانتخابية من المواطنين.
تباينت الآراء في الأوساط العراقية حيال هذه الاتهامات، فبعضها رأت أن التزوير الحاصل قد يؤدي إلى تغيير النتائج، بينما اعتبرت الأوساط المشرفة على العملية الانتخابية بأن الانتخابات سارت وفقاً للمطلوب وبأن بعض الأخطاء التي حصلت لايمكن ان تنتقص من نزاهتها وصحة نتائجها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق