ردود أفعال غربية متباينة حول مصير بشار الأسد في المرحلة القادمة

الأسد سيبقى حتى المستقبل القريب عاملا لا يمكن تجاهله لا حل مع وجود الأسد، لكن لا يوجد أيضا حل بدونه هذا ماقاله يورغن هارت خبير الشؤون الخارجية بالحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل

جاء هذا على نقيض مع موقف الحكومة الداعي لعملية انتقال سياسي في سوريا تنتهي برحيل الأسد.

كما أعرب هارت عن تبنيه لموقف الحكومة بأنه لا مستقبل لسوريا مع الأسد، وقال “مرحلة انتقالية مع الأسد، لكن مستقبل بدون الأسد، على هذا الأساس ينبغي أن تعمل الدبلوماسية الآن”.

ومن جانب آخر استبعد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن يكون رئيس النظام السوري بشار الأسد جزءا من الحل في سوريا، وقال في تصريحات له في لوكسمبورغ إن الصراع السوري بحاجة إلى حل يتم التوصل إليه عبر التفاوض وتشارك فيه كل القوى في المنطقة.

مضيفا أنه لا يمكن أن يتخيل شخص يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه جزءا من هذا الحل، حسب وصفه، وأبلغ ماس الصحفيين عند وصوله لحضور اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل “سيكون هناك حل يشارك به جميع من لهم نفوذ في المنطقة”.

أما وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان فقال أن بلاده تريد استعادة المبادرة في مجلس الأمن، وذلك لضمان الاتجاه نحو تسوية سلمية للأزمة السورية”.

فيما قال دبلوماسي أميركي رفيع إن واشنطن ستضغط من أجل إجراء محادثات برعاية الأمم المتحدة وللمضي قدما في تسوية سياسية مع التركيز على أمرين هما الإصلاح الدستوري والانتخابات الحرة والعادلة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق