قمة الأمريكتين تفتتح أعمالها ببحث الضربات الصاروخية لسوريا وبنس يواصل تهديد النظام السوري

الدول المشاركة في قمة ليما وبينهم نحو 15 رئيس دولة انقسمت بين مؤيد ومعارض حول الضربات الصاروخية التي شنت على سوريا فجر السبت، وندد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في كلمة ألقاها أمام قادة دول المنطقة في قمة الأمريكتين التي تعقد في بيرو، باستخدام الأسلحة الكيماوية ودعا في الجلسة الافتتاحية الى ان المسؤولين يجب أن يمثلوا أمام العدالة، كما أدان عدد من القادة في القمة استخدام هذه الأسلحة.
وأيد ترودو الضربات الجوية التي وجهتها الولايات المتحدة وحلفائها لبرنامج الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.
بدوره قال الرئيس البرازيلي ميشيل تامر خلال الجلسة، هناك قلق عميق في البرازيل إزاء تصعيد الصراع العسكري في سوريا. وأضاف حان الوقت لإيجاد حلول دائمة تستند إلى القانون الدولي للحرب المستمرة منذ وقت طويل جدا والتي أودت بحياة الكثيرين.
ومن جانبه دعا الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري أيضا المجتمع الدولي للسعي من أجل وقف إذكاء التوتر والعمل في إطار الالتزامات الدولية القائمة.
وقال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، إنّ الضربات التي تم شنّها فى سوريا وجهت رسالة واضحة إلى النظام السوري.
ووصف بنس فنزويلا بأنها “دولة فاشلة”، بعدما انتقدت كاراكاس الضربة على سوريا بأنها ” بلا رحمة ولا مبرر لها “.
وندد نظيره المكسيكي إنريكي بينيا نييتو بالهجمات الكيميائية، داعيًا إلى وضع حد لاستخدام هذه الأدوات ذات العواقب الوحشية، وذلك من خلال الرجوع إلى القانون الدولي.
وقال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، سنؤيد دائما الإجراءات لمعاقبة استخدام هذه الأسلحة وسنسعى الى القضاء عليها، لكننا نوجه أيضا دعوة الى السلام.
ووفقا لبيان من وزارة الخارجية، دعت بيرو العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي إلى الاعتدال من جانب جميع الأطراف المعنية وقالت إنها تؤيد حلا سياسيا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق