مشروع قرار فرنسي بريطاني أمريكي لمجلس الأمن والأخيرة تعلن شرط الحوار مع النظام السوري

قدّمت كلّاً من فرنسا والولاياتِ المتحدة وبريطانيا السبت مشروعَ قرار ٍمتعددِ الأوجه بشأنِ سوريا، يجمعُ الجوانبَ الكيميائية والإنسانية والسياسية للنزاعِ السوري، بحسبِ ما افادَ دبلوماسيون.

ومن المفترضِ ان تبدأَ الاثنين المفاوضاتُ حولَ نصِّ مشروعِ القرارِ الذي صاغتهُ فرنسا، ولم يتمّ حتى الآن تحديدُ موعدِ للتصويت على النص.
ويدينُ مشروعُ القرارِ، بحسبِ وكالة فرانس برس، “بأشدِّ العباراتِ أيَّ لجوءٍ إلى الأسلحة الكيميائية في سوريا” كما ينصُّ على إنشاءِ آليةٍ مستقلّة للتحقيقِ بالإضافة إلى دعوةِ سوريا إلى التعاونِ الكاملِ مع منظمةِ حظرِ الأسلحة الكيميائية.
أما في مجالِ المساعداتِ الإنسانية، فيطلبُ مشروعُ القرار “وقفاً مستداماً لإطلاقِ النار” و”بوصولِ المساعدات الإنسانية من دونِ قيود” في كلِّ أنحاءِ سوريا وبإمكانيةِ “القيامِ بعملياتِ إجلاءٍ طبي”.
وفي المجالِ السياسيِّ يطالبُ مشروعُ القرارِ “النظامَ السوريّ بالدخول ِفي مفاوضاتٍ سوريّة-سوريّة بلا شروطٍ مسبقة”.

من جانبها أعلنت المتحدثةُ باسمِ وزارةِ الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، أن الجانبَ الأمريكي قد يعودُ إلى المفاوضاتِ مع دمشق في حالِ كشفِ النظام السوري عن الأسلحةِ الكيميائية التي في حوزتِه.

و ذكرت ممثلةُ الخارجية الأمريكية، أنه إذا تمّ تحقيقُ هذا الشرط، فإنه سيكونُ عاملاً مشجّعاً للجانبِ الأمريكي على العودةِ إلى المفاوضات في جنيف.
التصريحُ جاءَ بعد أن شنّت الولاياتُ المتحدة وفرنسا وبريطانيا الضربةَ الصاروخية على عددٍ من مواقعِ النظام العسكرية في سوريا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق