روسيا تفشل في الحصول على تأييد مجلس الأمن لإدانة الضربات على سوريا

بعد أقلِّ من 24 ساعة من الضربة الثلاثية من قبلِ الولاياتِ المتحدة وفرنسا وبريطانيا، على مواقعَ للنظام السوري، عقد َمجلسُ الأمنِ جلسة طارئة بطلبٍ روسي.
روسيا فشلت في الحصول ِعلى دعمِ مجلسِ الأمن لإدانة الضرباتِ العسكرية، التي جاءت رداًّ على هجومِ الكيماوي على مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.
المشروعُ الروسي نالَ بالإضافة إلى روسيا تأييدَ الصين وبوليفيا، وعارضتهُ ثماني دول، فيما امتنعت أربعُ دولٍ عن التصويت.

سفيرةُ الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هايلي أكدت خلالَ الاجتماع: “إذا استَخدمَ النظامُ السوري هذا الغاز السام مجدداً، فإن الولاياتِ المتحدة مستعدةٌ” لشنِّ ضربةٍ جديدة، مضيفةً أنه عندما يضعُ ترامب خطّاً أحمرَ فإنّهُ ينفذُ ما يقول، بحسب وصفها.
هايلي اعتبرت أن العملية في سوريا كان هدفها منع استخدام الأسلحة الكيماوية مستقبلاً، وأن النظام السوري وروسيا فشلا في التزاماتهم بنزع السلاح الكيماوي.

المندوبةُ البريطانية، كارن بيرس، قالت إن الضربةَ في سوريا كانت ناجحةً وستقوِّضُ من القدراتِ الكيماوية وأن الضربات كانت لأهدافٍ إنسانية، وأكدت بأنهم لن يقبلوا بدروسٍ في القانون الدولي من روسيا وسيواصلون السعي إلى حلٍّ دبلوماسي للأزمة.

بدوره أكد المندوبُ الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، أن رئيسَ النظام السوري بشار الأسد، ينفذُ منذُ سنواتٍ استراتيجية لسحق المعارضة، وأنه ليس لديهم شكٌّ في أن النظامَ يتحمَّل مسؤوليةَ استخدامِ الكيماوي، معتبراً أن استخدامَ هذه الأسلحة ضدَّ المدنيين جريمةُ حربٍ تستهدف البشرية.

أما مندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا، قال إن الهجومَ الغربي على سوريا يعتبر ضربةً كبيرة للعملية السياسية التي ترعاها الأممُ المتحدة، وتشكِّلُ إعاقةً لتقدمها إلى الأمام.
ونقل نيبينزيا عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قولَهُ إن ما حصلَ في سوريا يعدُّ عدواناً على دولةٍ ذاتِ سيادة، وإن واشنطن وحلفاءَها بدأوا العمليةَ دونَ انتظارِ نتائجِ التحقيق في دوما.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق