الحشد الشعبي:مواقفنا من الضربة على سوريا تابعة لمواقف رئيس الوزراء

مخاوف باتت تنتاب دول الجوار السوري بعد الضربة التي وجهها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مواقع تابعة للنظام السوري، حيث أبدى الكثير من المسؤولين والقادة العراقيين قلقهم حيال ما يحدث من صراعات داخل الجارة سوريا.
وبهذا الخصوص اكد قائد محور غرب الانبار في الحشد الشعبي قاسم مصلح، استعداد الحشد تحسباً لأي طارئ على الحدود العراقية السورية، في حين اعربت الحكومة العراقية من تمدد تنظيم داعش الارهابي مجدداٌ على طول الحدود مع البلدين.
مصلح قال في تصريح لمصادر اعلامية إنه جرت مناقشات حول كيفية تأمين الأراضي العراقية من تسللل للعناصر الإرهابية إلى داخل الأراضي العرقية، مشيراً إلى أن فصائل الحشد الشعبي متأهبة وجاهزة لأي حدث طارئ على الحدود مع سوريا ولديها الاستعداد لردع أي تسلل من عناصر تنظيم داعش باتجاه الاراضي العراقية.
من جهة اخرى اعلن القيادي في تحالف الفتح، كريم النوري، ان عناصر الحشد يتبعون رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في موقفه تجاه الازمة السورية موضحاً انه لن تكون هناك قرارات فردية داخل الحشد الشعبي.
النوري اضاف انه “في حال هناك احزاب عراقية لديها مقاتلون في سوريا فهذا لا شأن للحشد الشعبي ولا الحكومة به”.لافتاً ان الحشد ما زال موجوداً في العراق.
وكشف مصدر سياسي مطلع في وقت سابق ان القوات الامريكية وجهت رسائل تحذيرية الى الفصائل الحشد الشعبي المسلحة الموالية لإيران في العراق من التعرض الى المعسكرات والمواقع التي يتواجد بها المستشارون، والمدربون الامريكيون، وكذلك العاملون في سفارة الولايات المتحدة في بغداد في حال توجيه ضربة الى النظام السوري.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق