تحركات أوروبية وعربية للحد من أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط

في مستهلِّ جولة ٍتشملُ الأطرافَ الأوروبية الموقعة على الاتفاق، اعتبرت سيجال ماندلكر وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية في لندن ،إن العقوبات جزء مهم من جهد شامل لمواجهة “النشاط الخبيث” الذي تمارسه إيران في المنطقة، وذلك حسب تعبيرها.

كما صرحت أن إيران تستخدم المال لدعم حزب الله اللبناني وحركة حماس، ورئيس النظام السوري، مؤكدة أن أي شركة تفكر في العمل مع إيران أو الشركات الإيرانية، فهي تواجه مخاطر كبيرة، لانها ستعمل على تمويل أذرع إيران في الشرق الاوسط، وبالتالي تدعم الإرهاب وعدم الاستقرار في العالم، وذلك حسب ذكرها.

فيما حذر مسؤولون أميركيون من التقارب القطري الإيراني، معتبرين ذلك بمثابة تقويض لجهود واشنطن في التصدي لإيران وتدخلها في شؤون أكثر من دولة في المنطقة، موضحين الخطر الحقيقي في أزمة قطر الحالية، هو دورانها في فلك طهران السياسي والاقتصادي.

ويخشى المسؤولون الاميركيون من التحول القطري تجاه إيران، والذي وصفوه بـ الخطير، لانه يمثل إعادة تنظيم سياسي كبير وتهديداً محتملاً للأمن القومي، معربين عن قلقهم من الانجرار القطري السياسي والاقتصادي وراء إيران، والذي سوف يجعلها أكبر داعم لطهران عبر تمكينها من الحصول على العملة الصعبة، لاسيما الدولار الاميركي.

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انه اتفق مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للحد من محاولات إيران لبسط نفوذها في الشرق الاوسط، مشددين على ضرورة التصدي لأنشطة إيران الباليستية، بالإضافة لنزعتها التوسعية في المنطقة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق