جولة الصحافة من قناة اليوم

الجيش الأمريكى يسعى للاستمرار فى سوريا رغم محاولة ترامب سحب قواته

أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن الجيش الأمريكى يسعى للاستمرار فى سوريا لمحاربة تنظيم “داعش”، رغم محاولات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الدفع باتجاه سحب القوات الأمريكية من هناك.
وذكرت الصحيفة، فى تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن مهمة الجيش الأمريكى فى محاربة “داعش” فى سوريا تبقى مفتوحة، رغم تعهد ترامب بانسحاب أمريكي سريع، موضحة أن قادة الجيش يركزون حاليا على طرد التنظيم من الجيوب الصغيرة التي يسيطر عليها حاليا فى شرق سوريا، والتأكد من عدم قدرته على التخطيط لشن هجمات إرهابية فى الولايات المتحدة؛ الأمر الذى يتطلب وجودا أمريكيا فى سوريا حتى بعد توقف القتال مع التنظيم المتطرف.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن كيفية التوفيق بين رؤية الجيش ورؤية الرئيس فى هذا الصدد لا تزال غير واضحة، لافتة إلى وضوح ارتياب ترامب فى الحروب الخارجية ورغبته فى إظهار انتصار سريع عن طريق تعهده بقرب سحب القوات الأمريكية من سوريا الأسبوع الماضي.
ورأت “واشنطن بوست” أن التعليقات العلنية والسرية التي أعقبت تصريحات ترامب كشفت عن فجوة فى الآراء حول مستقبل الدور الأمريكى فى سوريا، حيث تحدث بعض القادة العسكريين بشكل متكرر عن الحاجة إلى أجندة قوية لما بعد النزاع العسكري فى سوريا.
ومن جانبه، رجح قائد القيادة الوسطى بالجيش الأمريكى الجنرال جوزيف فوتيل، أن “الجزء الصعب” فى الملف السورى لا يزال قادما، مع سعى المدن السورية التى تحررت من سيطرة “داعش” إلى إعادة البناء والتأكد من عدم قدرة مسلحى التنظيم على العودة، مضيفا “بالطبع هناك دور عسكرى فى ذلك”.

دولة رئيس الوزراء العراقي الجديد


نشرت صحيفة “العرب” اللندنية، مقالاً للكاتب العراقي إبراهيم الزبيدي، عن نتيجة الانتخابات العراقية ونزاهتها.
جاء في المقال: من يتوقع أن تكون الانتخابات العراقية القادمة نزيهة (ولو نص نص)، ليس واهما وحسب، بل هو ساذج أو مغفل ومخدوع. في كل موقع سيُوضع فيه صندوق اقتراع ستكون هناك ميليشيا وحزب، وسيكون السلاح متدليا من أحزمة المجاهدين المشرفين على ديمقراطية الانتخاب. وحين تسأل سيُقال لك “إنهم هنا، فقط، لحراسة المكان، ولتأمين راحة المسافرين”.
والسلاح، في أغلبه، طهراني وأصفهاني وتبريزي. أما الصناديق المعبّأة بالدولارات والدنانير والريالات والدراهم فأميركية وبريطانية وفرنسية وقطرية وكويتية وتركية، علانية، ودون خوف ولا حياء.
ولكن والحق يقال إن إيران غير متمكنة من فرض إرادتها على جميع المناطق، ولكنها، برغم ذلك، هي الأقوى والأقدر على انتزاع المقاعد الأكثر في البرلمان الجديد.
وأميركا أيضا قوية، ولكنها غير قادرة على منافسة إيران، ناهيك عن انتزاع عصا القيادة منها، فتضطرّ إلى التراضي معها، وإلى محاصصتها في حراسة بعض المناطق.
تأسيسا على ذلك، فإن النتائج تكاد تكون معروفة من الآن، إلى حد كبير. فجماعة إيران ستأتي في المقام الأول بقيادة هادي العامري ونوري المالكي، يليها في المقام الثاني مرشح جماعة إيران الأميركية حيدر العبادي، ثم الصدريون، فقليل من جماعة عمار الحكيم.
وفي محافظات السنة المقلوبة على بطانتها سيبقى على رأس الوليمة من يملك من أموالٍ أكثر مما يملكه إخوتُه الآخرون المنافسون.
أما الوضع في كردستان فسيكون عجينة معقدة جدا يختلط فيها الطين بالطحين. ولكن جماعة المتقاعد الذي لا يريد أن يتقاعد، مسعود البارزاني، ستفوز بالقطعة الأكبر من كعكعة البرلمان، تليها حركة تغيير، ثم جماعة ما تبقى من حزب الراحل جلال الطالباني.

موطئ قدم روسي في الخليج


تحت هذا العنوان، كتب ميخائيل ديلياغين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن تنمية العلاقات بين شركة “روس نفط” الروسية وقطر.
وجاء في مقال ديلياغين، مدير معهد مشاكل العولمة:
بعد اجتماع أمير قطر مع فلاديمير بوتين حول التنفيذ العملي للاتفاقيات التي تم التوصل إليها في موسكو، أجرى ممثلون عن أكبر شركة للنفط والغاز في روسيا حوارًا في العاصمة القطرية. وقّعت روس نفط اتفاقية مع Qatar Foundation لإحداث مركز أبحاث دولي يعمل في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، إحدى المدن العلمية الرائدة في العالم.
نقطة الانطلاق المثالية لتحقيق اختراق في سوق الشرق الأوسط يمكن أن تكون منطقة التجارة الحرة التي أنشأتها قطر، ولكن التعاون معها يتطلب، مثل الكثير في هذه المنطقة تحديدًا، مناورات تمهيدية… على شاكلة دخول روس نفط في مشروع لتطوير حقل الغاز العملاق “ظهر” على الجرف المصري.
لقد جعل التعاون مع مصر روس نفط “من الأقرباء” في الشرق الأوسط وأزال العديد من الحواجز النفسية في العلاقات مع البلدان الأخرى في المنطقة، وبالدرجة الأولى مع قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال. وأضاف كاتب المقال: التدهور الحاد في علاقات قطر مع جيرانها عزز بشكل موضوعي اهتمام الإمارة بالتعاون (مع روسيا).
تعتبر تجربة قطر مهمة بالنسبة لشركة روس نفط، نظرًا لأن قطاع الغاز اتجاه استراتيجي في خطط الشركة. وقد أنتجت في العام 2017 أكثر من 68 مليار متر مكعب من الغاز، فحافظت على مكانتها كأكبر منتج مستقل للغاز في البلاد. ومن خلال زيادة الإنتاج بأكثر من 10٪ سنوياً، تخطط روس نفط لتكون واحدة من أكبر ثلاثة منتجين في العالم في بداية العقد القادم.
هناك احتياطيات كافية من الغاز لتحقيق هذا الهدف. الشيء الرئيس هو الريادة التكنولوجية على طول السلسلة التكنولوجية من الاستكشاف والإنتاج إلى المعالجة. هذا هو المسار الذي اجتازته قطر إلى حد كبير.

الصين تملك “سلاحا ماليا” يدمر الولايات المتحدة


نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، تقريرا كتبه، أمبروز إفانز-بريتشارد، يقول فيه إن الصين بإمكانها “ماليا” تدمير الولايات المتحدة، ولكنها لا تجرأ على ذلك.
ويقول الكاتب إن الصين بإمكانها في أي وقت “معاقبة الرأسمالية الأمريكية والإطاحة بساكن البيت الأبيض”، لكن القيادة الصينية لا تريد استعمال “القوة النووية” التي بين أيديهم.
ويرى أن الصين تستطيع في أي وقت أن تشرع في تصفية أذونات الخزانة الأمريكية التي تملكها بقيمة 1.2 تريليون دولار، وتحويلها إلى عملات أخرى مثل الجنيه الاسترليني والدولار الاسترالي، لوقف ارتفاع سعر صرف اليوان.
ويعتقد القوميون الصينيون، حسب إفانز-بريتشارد، أن إجراءات بسيطة مثل هذه، من شأنها أن تزرع الفزع وتصيب سوق السندات الأمريكي، في الوقت الذي تؤدي فيه إجراءات ترامب المالية إلى زيادة عجز الميزانية الأمريكية ليصل إلى تريليون دولار .
ويتوقع الصينيون أن تنتقل العدوى إلى الرهن العقاري الأمريكي والائتمان لتفجر أزمة مالية في وولستريت تسمى “أزمة ترامب”.
ويضيف الكاتب أن الصين ليست مطالبة بأن تقول أي شيء. وحدها الأفعال ترد. وإذا اضطرت إلى ذلك تقول إن السياسة الضريبية الأمريكية أفلتت من السيطرة، وإن إدارة ترامب ليست جديرة بحفظ ثروة أي دولة.
ويقول إفانز-بريتشارد إن إمكانية اللجوء إلى هذه الإجراءات أصبحت في الواجهة بعدما تحدثت وزارة التجارة عن “إجراءات شاملة”، بمعنى أنها تتجاوز التجارة. ولا يستطيع الرئيس، شي جين بينغ، الرد على رسوم ترامب الجديدة بفرض رسوم مماثلة لأن واردات الصين من الولايات المتحدة قليلة مقارنة بصادراتها.
لكن محللين ماليين يقولون إن الصين لا يمكنها عمليا استخدام سلاحها لأنه يصلح للتهديد فحسب، وتأثير الإجراءات المالية يكون سلبيا على الصين أيضا، التي تؤمن بالتعاملات التجارية المتعددة الأطراف ولا ترغب في فقدان حلفاء لها في العالم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق