جولة الصحافة من قناة اليوم

اصمتوا فالديكتاتور أردوغان يقتل!

نشر المحرر في صحيفة “L’Humanité“الفرنسية، مقالاً نقدياً حول المجازر في عفرين وصمت الدول الأوربية عليها.

حيث بدأت المقالة بجملة “اصمتوا فالديكتاتور رجب طيب أردوغان يقتل” وأوضح أن الوضع في عفرين حرج. وأكدت الصحيفة أن عفرين تقصف من البر والجو. وقالت الصحيفة بخصوص عفرين بأنها “مدينة شهيدة”. وكان المسؤولون الفرنسيون وإعلامهم قالوا حول كوباني أيضاً أنها “مدينة شهيدة”.

ولفتت الصحيفة إلى الهجمات على المدنيين وتقول “بأن هذا عبارة عن مجزرة مخطط لها. حيث يخوض الرئيس التركي ومرتزقة داعش حرباً كبيرة على الكرد. ويبني أردوغان سلطته الإقليمية على الدم. لذلك فإن تأثيرات هذا الأمر الجيوبوليتيكية تستطيع أن تسبب الفوضى في المنطقة كلها كما يمكنها أن تقضي على التوازن الدولي”.

الصحيفة توضح أن مقاومة الكرد في مواجهة “داعش” لن تغيب عن الأذهان أبداً وتقول:” أردوغان يقتل الكرد في كل مكان في سوريا وعفرين”.

كيف يمكن التغافل عن هذا الأمر؟.

وتنوه الصحيفة إلى أنه من أجل منع تطهير عرقي يجب أن توقظ الضمائر في أوربا وأن يتم الضغط على الأمم المتحدة من أجل وقف هذا الدكتاتور، كما تعرب L’Humanité”عن احتجاجه على صمت الدول الأوربية إزاء الهجمات التركية.

اتفاق بغداد وأربيل على توحيد عمل المصارف وجباية الضرائب

 

تحت هذ العنوان، نقلت صحيفة “الحياة” اللندنية، إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، رفع الحظر المفروض على مطارات إقليم كردستان بعد موافقة السلطات الكردية إخضاعها لنظيرتها الاتحادية، في وقت أعلن الطرفان التوصل إلى اتفاق في شأن توحيد عمل المصارف وجباية الضرائب.

وكشف الصحيفة أن “قرار رفع الحظر صدر خلال لقائه ضباطاً أكراد في حضور وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري”. …”وبعد استجابة السلطات في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية على مطارات الإقليم حسب الدستور، قررنا السماح بحركة الطيران الدولي من وإلى المطارين بعد استكمال مستلزمات هذا الأمر، على ألا يتجاوز ذلك فترة الأسبوع من تاريخه، على أن يتم تشكيل لجنة عليا للإشراف على إدارة مطارات ومنافذ الإقليم، والتأكد من الالتزام بالمعايير الاتحادية”.

وأشار القرار “إلى ربط دوائر الجوازات والجنسية ومنتسبوها في هذه المطارات بوزارة الداخلية الاتحادية، على أن تتولى لجان فنية تابعة للهيئة العامة للجمارك الإشراف على إدخال وإخراج وتداول المواد والأجهزة عبر المطارين، بعد الحصول على موافقات رسمية من الجهات المختصة بالنسبة إلى المستوردين المحليين والأجانب وتدقيق الموافقات حسب التخصص”.

وقال العبادي إن «هذه الخطوة هي هدية إلى الشعب الكردي بمناسبة أعياد نوروز»، آملاً أن «تبدأ الرحلات بالانطلاق الخميس المقبل (يوم غد)، إلى جانب دفع رواتب موظفي الإقليم، مع الاستمرار في عملية التدقيق في لوائح الأسماء». وأكد أن «هذا حق طبيعي للشعب الكردي وليس فضلاً».

بومبيو صقر ترامب في الخارجية

 

تعيين مايك بومبيو على رأس وزارة الخارجية يعيد تصليب السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.

قالت صحيفة “العرب” اللندنية، يعتبر وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو من صقور إدارة الرئيس دونالد ترامب وتتسق أفكاره مع تلك التي روّجها ترامب أثناء حملته الانتخابية. ويرى مراقبون أن بومبيو سيكون المعبّر عن السياسة الخارجية التي يريدها ترامب لبلاده، لا سيما في العلاقة مع الشرق الأوسط، وفي الملف الإيراني.

ولفت المراقبون إلى أن تصريحات ترامب عقب إقالة ريكس تيلرسون، تشي بأنه كان على خلاف مع الوزير المقال في شأن الاتفاق النووي، بما أوحى أن السبب الرئيسي لتعيين بومبيو هو موقف الوزير الجديد من هذا الاتفاق الذي يتطابق مع موقف ترامب.

ويعيد تعيين بومبيو تصليب السياسة الأميركية في المنطقة لا سيما في سوريا وأزمة قطر والحرب في اليمن.

وبومبيو معروف بمواقفه التي صنفت على اليمين في الحزب الجمهوري. وكان عسكريا عمل بالجيش، واشتغل أيضا بالمجال القانوني، وانتقل إلى الاستثمار الاقتصادي وإنشاء شركة متخصصة في المجال الفضائي.

اشتهر بومبيو بمواقفه المتطرفة ضد الأقليات الدينية والعرقية في الولايات المتحدة وبينها المسلمون، كما عرف بموقفه الرافض للاتفاق النووي مع إيران. رشحه الرئيس دونالد ترامب في نهاية نوفمبر 2016 لرئاسة المخابرات المركزية، وثبّت مجلس الشيوخ تعيينه في يناير 2017.

كان بومبيو أحد أعضاء لجنة التحقيق في الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون بشأن الهجوم على البعثة الأميركية في بنغازي عام 2012 الذي أدى إلى مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز.

واتهمت اللجنة في تقرير من 800 صفحة هيلاري كلينتون التي كانت وزيرة للخارجية آنذاك، بأنها قللت من أهمية التهديد في ليبيا.

ويعد بومبيو من أشد الرافضين لإغلاق معتقل غوانتانامو الذي أقامه الرئيس السابق جورج بوش الابن في كوبا عقب هجمات 11 سبتمبر 2001.

ومنذ انضمامه إلى الحزب الجمهوري، اشتهر بومبيو بمواقفه المثيرة من قضايا متعددة بينها العلاقات مع الأقليات الدينية والعرقية، إذ لديه مشكلة مع المسلمين ويؤخذ عليه اعتباره زعماء المسلمين في الولايات المتحدة “متواطئين” مع الجماعات المتطرفة.

وعلى الرغم من أن بومبيو أصدر لاحقا تصريحات تميز بين المسلمين والتطرف، فإن الحقوقيين كانوا يحذرون ما يمكن أن يقدم عليه الرجل على رأس سي أي إيه. ويعتبر بومبيو من أشد المؤيدين لترامب واعتبر أن الولايات المتحدة باتت أكثر أمانا في عهده.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق