اشتباكات عنيفة تشهدها كافة الجبهات في عفرين وسط معلومات عن عمليات تغيير ديمغرافي للمنطقة

انتهاك القرارات الدولية واستهداف المدنيين والتغيير الديمغرافي سمات العدوان التركي بحق عفرين حيث أن جبهاتها لا تعرف الهدوء وسماءها لا تعرف الصفاء، منذ بدء هذا العدوان.

يتعرض مركز مدينة عفرين للقصف العشوائي من قبل طيران المحتل التركي حيث يستهدف الأحياء والمرافق العامة، وكان قسم الأطفال من مشفى آفرين هدفا للغارات الجوية بحسب المركز الإعلامي للقوات الديمقراطية

أما جبهة جنديرس فتعتبر كامل القرى الواقعة على محور جنديرس هي مناطق اشتباك بين القوات الديمقراطية المدافعة عن المنطقة من جهة والميليشيات المرافقة لجيش الاحتلال من جهة اخرى وتترافق الاشتباكات مع القصف بالسلاح الثقيل والغارات الجوية، فيما تتركز أعنف الاشتباكات والغارات على محور قرية ساتيا
تزامن هذا مع اشتباكات عنيفة على جبهة بلبلة متركزة بشكل مكثف على محور قرية بيلي، حيث أدت الاشتباكات المستمرة إلى مقتل 19 عنصراً تابعاً للاحتلال التركي

بينما جبهة شية أو شيخ الحديد تستمر الاشتباكات القصف بالسلاح الثقيل والغارات الجوية على محور قرى مشكي، مخارا، جقماقا، حيث قتل في هذه الاشتباكات 11 عنصراً محتلاً وذلك بحسب المركز الإعلامي لقسد

يذكر أنه ورغم صدور قرار مجلس الأمن الدولي ذات الرقم 2401 الذي يلزم كافة الأطراف بوقف العمليات القتالية في جميع انحاء سوريا تبقى الدولة التركية مستمرة في انتهاك القرارات الدولية، وتستهدف المدنيين والمرافق العامة في عفرين بمختلف أنواع الأسلحة والغارات الجوية، كما أنها قامت بعملية التهجير القسري والإستيطان والتغيير الديمغرافي للمنطقة وذلك بحسب ما أفاد به مسؤول العلاقات العامة في قوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق