الغضب الشعبي يتسع ضد سياسات نظام الإيراني ومعه تتسع دائرة القلق من تهديد عرشه

النظام الإيراني بات لايفهم لغة الحوار هذا ما أطلقه الإيرانيون ولم يعد ذلك يجدي نفعاً، وقد حان الوقت لمواجهته بالمثل من خلال سياسيته المعروفة بالقمع وتكميم أفواه معارضيه، حيث دعا ناشطون إيرانيون لتنظيم احتجاجات جديدة ضد النظام الإيراني.

ويتزامن ذلك مع انطلاق احتفالات شعبية سنوية، تعرف باسم الإربعاء الأحمر، والتي ستكون بارقة أمل نحو قيام انتفاضة جديدة تسقط النظام، وذلك حسب تعبيرهم، كما يرغبون ان تكون على غرار التظاهرات الحاشدة التي شهدتها معظم ارجاء البلاد مطلع يناير الماضية، وعرفت باسم انتفاضة الفقراء.

دعوات الناشطين لتنظيم الاحتجاجات، وصلت مسامع المسؤولين الإيرانيين، فهدد أحدهم بأجهزة الأمن لمواجهة من وصفهم بالخارجين على القانون، ودعا إلى “تجمعات عائلية” في عيد النوروز، معتبرا أن إقامة تلك المناسبة في جو أسري، أفضل السبل لمواجهة تداعيات الاحتجاجات.
تهديدات ربما لن تثني المحتجين المناهضين للنظام عن الخروج إلى الشارع، ورغم قدرة النظام على احتواء وخنق الاحتجاجات السابقة، فإن احتجاجات عيد النوروز قد تهز أركان نظام ولاية الفقيه هذه المرة.

من جهته، أبدى حفيد خميني حسن خميني قلقه من إنهيار نظام ولاية الفقيه، مصرحاً بأن مطالب المتظاهرين اقتصادية لا سياسية ولا ثقافية، إن لم يتم تحقيقها ، ستكون مصدرا لظاهرتين، إما انهيار أو حكم تعددي معناه حكومة عنيفة جدا، كما أن الاحتجاجات أظهرت نقاط ضعف رئيسية مهمة في حال عدم إلاهتمام بها ستخلق أزمة في المستقبل.

فيما أصدر استرون ستيفنسون منسق،الحملة من أجل التغييرفي إيران، رسالة أكد فيها، أنه يجب أن يقفوا إلى جانب الإيرانيين من أجل وضع حد لما أسماه بالنظام الشيطاني، وذلك حسب تعبيره.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق