الجبوري يطالب الأمن بحماية المواطنين بعد مقتل مسيحيين في بغداد

يبدو أن الأجواء الانتخابية المشحونة بالتهديدات والشعارات، أعادة مرحلة الانفلات الأمني الذي عرفته بغداد لسنوات خلت، فمن عمليات خطف للمدنيين وسرقة للسيارات والأموال ، إلى إقتحام منزل طبيب مسيحي في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد من قبل مجموعة مسلحة مجهولة، وقتله وقتل عائلته المكونة من والدته وزوجته طعناً بالسكاكين وسرقة أموالاً ومجموعة من المقتنيات الموجودة في منزل العائلة المغدورة.
رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، قال أن الجريمة الأخيرة التي طالت إحدى العوائل المسيحية في بغداد لا تقل خطراً وتهديداً عن المحاولات السابقة، حتى وإن كان بدافع السرقة أو أي دوافع أخرى، مطالباً الأجهزة الأمنية في عموم العراق إلى تحمل مسؤولياتها في حماية جميع المواطنين.
من جانبها دعت الجمعية العراقية لحقوق الإنسان حكومة العبادي إلى حماية المكونات والطوائف غير المسلمة، وذلك بعد قيام عناصر مسلحة بقتل وسرقة عدد من المسيحيين من ضمنهم أطباء وسط العاصمة بغداد.
الجمعية اتهمت فصائل مسلحة بتنفيذ أجندات تخدم أحزاباً كبيرة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية على حساب مكونات عراقية، وأوضحت أن الإرهاب أدى لتهجير الكثيرين من العراق خلال خمسة عشر عاماً.
فقد أشارت احصائيات كثيرة إلى أن العراق فقد بين عام ألفين وثلاثة وحتى العام الحالي نحو 81% من المكون المسيحي 94% من أبناء المكون الصابئي المندائي، بينما فقدت البلاد من الإيزيديين نحو 18%، ما يعد مؤشراً خطيراً لإفراغ العراق من مكوناته المتواجدة على أرضه منذ الأزل
مراقبون أكدوا أن مهاجمة بيوت لطوائف دينية عراقية مختلفة في بغداد، ماهي إلا أجندات لأحزاب كبيرة لتهجير الأقليات العرقية والمذهبية في البلاد لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق