المرصد ـ حصيلة ضحايا القصف على الغوطة ارتفع إلى 1140 فقدوا حياتهم

مع دخول الحملة العسكرية ضد الغوطة الشرقية اسبوعها الرابع، تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والفصائل المسلحة في أرجاء هذه المنطقة التي باتت مقسما عسكرياً إلى ثلاثة أجزاء.
قوات النظام بدعم روسي تتابع تقدمها في الغوطة الشرقية حيث سيطرت على بلدة مديرا التي تتوسط الاجزاء الثلاثة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى اشتباكات دارت في محيطها كما على جبهات اخرى بوتيرة اقل.
هذا التقدم ضيق الخناق أكثر على الفصائل المسلحة ما حذى بقادة هذه الفصائل إلى الإعلان عن رفض الاستسلام والتهجير، ومواصلة القتال في مواجهة النظام وروسيا لحماية الغوطة الشرقية، بحسب بيان صدر عن المجتمعين في ختام لقائهم.
تزامن هذا مع أعلان الجيش الروسي، أنه تمكن من إجلاء 52 مدنياً، بينهم 26 طفلاً، من الغوطة الشرقية، بعد محادثات مع النظام.
وقال في بيان إن مدنيين وسكاناً من مدينة مسرابا نقلوا إلى مخيم مؤقت للاجئين حيث يتلقون الرعاية الطبية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق فقدان ثلاثة مدنيين لحياتهم في قصف جوي على مدينة عربين كما لا تزال جثث 35 مدنياً في مسرابا و33 آخرين آخرين في حمورية وسقبا تحت أنقاض الأبنية المدمرة، وفق ما نقل المرصد عن عائلات الضحايا.
وارتفعت بذلك حصيلة القتلى جراء القصف منذ بدء الحملة العسكرية في 18 شباط/فبراير إلى نحو 1140 مدني بينهم 227 طفلاً.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق