ترامب ـ اللقاء مع كيم جونغ أون قد يسفر عن أعظم اتفاق للعالم

بعد أن وصلت العلاقات بين البلدين إلى حد القطيعة ، في ظل أجواء من التصعيد والوعيد بين البلدين ، جاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجئاً، حول نيته عقد لقاء مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون في أيار المقبل ، مشيراً إلى ان هذا البلد يريد السلام ، فيما تلتها تصريحات للمتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أن اللقاء لن يتم إلا إذا وفت بيونغ يانغ، بوعودها واتخذت خطوات ملموسة .
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، إن محادثاته المزمعة مع زعيم كوريا الشمالية، قد تنتهي دون التوصل لاتفاق أو تؤدي إلى “أعظم اتفاق للعالم” حسب تعبيره ، وأشاد بضبط النفس من جانب بيونغ يانغ بعد الإعلان عن اجتماع محتمل بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي .
البيت الأبيض واجه انتقادات عدة إثر الموافقة المفاجئة على إجراء المحادثات مع الدولة المتحدية والمهددة ، وقال في ردٍ له على الانتقادات إنه يريد أن تفضي أيُّ محادثات إلى تخلي بيونغ يانغ عن برنامجها للأسلحة النووية وبرنامجها الصاروخي.
وكان الرئيس الأمريكي قد اتخذ القرار المفاجئ يوم الخميس بمقابلة كيم بعد دعوة الزعيم الكوري الشمالي التي قدمها وفد كوريا الجنوبية ، وغيرّت الخطوة فجأة سياسةً أمريكية اتسمت بالتوتر منذ عقود لكن التوترات تراجعت مع إقامة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الشهر الماضي في كوريا الجنوبية مما مهد الطريق أمام أكبر مغامرة لترامب في مجال السياسة الخارجية منذ توليه المنصب.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق