احتجاجات كربلاء ضد سياسة ملالي إيران

الصراع هذه المرة بين المتشدد والاكثر تشدداً، على إثرها خرجت موجة جديدة من الاحتجاجات للتنديد باعتقال السلطان الإيراني لرجل الدين الشيعي العراقي آية الله حسين الشيرازي، المعارض لنظام ولايه الفقيه الإيراني، والتي بدأت في مدينة كربلاء العراقية، ما ينذر بموجة غضب كبرى قد تندلع في أي لحضة.

مدنية كربلاء، أهم معقل للتيار الشيرازي في العراق، شهدت احتجاجات على اعتقاله أمام الملحقية الإيرانية، مهددين بتوسيع دائرة الاحتجاجات لتشمل بغداد، التي لم تحرك حكومتها ساكناً حتى الآن على الرغم من أن المعتقل يحمل الجنسية العراقية.

وجرى اعتقاله في مدينة قم الإيرانية، قبل نحو أسبوعين، بعد ضربه بصاعق كهربائي، ونقله لمكان مجهول وفقاً لمصادر، مطالب الشيرازيين تتمحور باستقلال الحوزة العلمية والمراجع الدينية عن الحكومة،بما يخالف فكر ولاية الفقية الذي يقود إيران.

من جهته، حمل مسؤولون إيرانيون الحكومة البريطانية مسؤولية اقتحام أتباع رجل الدين الشيعي آية الله حسين الشيرازي مقر السفارة الإيرانية، متناسين تاريخ بلادهم الحافل باقتحام السفارات الاجنبية على أرضي طهران، مطالبين بمحاسبة المعتدين المسؤولين عن ذلك.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق