النظام يصعد من هجماته على الغوطة ويقطع أوصال المنطقة إلى 3 أجزاء

مدينة دوما والتي تعد أحد أهم معاقل الفصائل المسلحة في سوريا باتت معزولة تماماً بحكم الهجوم العنيف من قبل قوات النظام السوري على المنطقة بغية السيطرة عليها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن النظام وبعزله لدوما يكون قد قطع أوصال الغوطة إلى 3 أجزاء، دوما ومحيطها شمالاً، حرستا غرباً، وبقية المدن والبلدات التي تمتد من الوسط إلى الجنوب.
من جانبه، وجه المجلس المحلي لمدينة دوما نداء استغاثة للمنظمات الدولية، محذراً من اكتظاظ الملاجئ بعد تعرض المدينة لقصف مدفعي وجوي، وهو ما حول شوارعها إلى صحراء، حسب وصف البيان.
أما مسلسل الأسلحة المحرمة دولياً لا تزال بعض المنظمات توثق انتهاكات قوات النظام الذي إستخدم الفوسفور والنابالم على مدينة عربين في الغوطة الشرقية مؤخراً.
وبحسب الدفاع المدني السوري أن الأحياء السكنية بمدينة عربين تعرضت لغارات بالفوسفور والنابالم الحارق المحرمين دوليا، وأخرى بالبراميل المتفجرة، وقد تسببت الغارات باشتعال حرائق كبيرة في المناطق المستهدفة.
في المقابل، اتهم فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري الجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية بأنها تخطط لاستخدام الأسلحة الكيميائية، وأضاف في مؤتمر صحفي بدمشق أن تلك الجماعات “تريد بعد ذلك اتهام النظام السوري بالقيام بالقصف”، ونفى المقداد استخدامهم الأسلحة الكيميائية في الغوطة.
كما فقد نحو أربعين مدنيا حياتهم بينهم أطفال ونساء وأصيب العشرات في قصف طائرات النظام وروسيا مدن دوما وعربين وحرستا، ومناطق أخرى من الغوطة الشرقية.

وفي سياق متصل، قال ما يسمى بـ المركز الروسي للمصالحة في سوريا إنه يجري مفاوضات مع قادة الفصائل المسلحة في الغوطة لإخراج دفعة جديدة من المسلحين، وأكد المركز أن الموقف في الغوطة لا يزال متوترا، مشيراً إلى استمرار قصف المناطق السكنية بدمشق والضواحي القريبة بقذائف الهاون.
وكان 13 من مقاتلي هيئة تحرير الشام جبهة النصرة سابقاً قد جرى إجلاؤهم الخميس الماضي مع عائلاتهم إلى مناطق تواجد الأتراك في مدينة إدلب عبر مخيم الوافدين القريب من دوما الخاضع لقوات النظام، وذلك عبر اتفاقٍ بين الفصائل وروسيا وبجهودٍ تركيا حفاظاً منها على من تدعمهم من فصائل القاعدة في سوريا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق