الشرق الأوسط ـ رسالة روسية إلى دمشق ترسم خرائط التعايش مع الجيش التركي

صحيفةُ الشرقِ الأوسط كشفت في تقريرٍ لها، أن قيادياً عسكرياً روسياً قام بزيارة غيرِ معلنة إلى دمشق، تضمنت تسليمَ مسؤولي النظام، خرائطَ انتشارِ عشرِ نقاط ٍللمراقبة لقواتِ النظام شمالي البلاد، قربَ أعزاز وتل رفعت ونبل والزهراء، لتضاف إلى سبعِ نقاط أخرى أُقيمت سابقاً، على ألا تقتربَ هذه النقاط من عفرين التي قضت التفاهماتُ بين موسكو وأنقرة وطهران بأن تذهبَ إلى جيشِ الاحتلال التركي وميليشياته الإرهابية، بحسب تقرير الصحيفة.
في مقابلِ هذه النقاط، سيقيمُ الجيشُ التركي حوالي اثنا عشر نقطةَ مراقبة في أرياف إدلب وحماة وحلب، إضافةً إلى مواصلةِ عمليتِهِ العدوانية لربط مناطقَ ما يُسمى درع الفرات بإدلب.

وبحسبِ الشرق الأوسط، أبلغَ مسؤولٌ في دمشق قائدَ وحداتِ حماية الشعب، سيبان حمو، بهذهِ التفاهمات ونقاطِ الانتشار، الأمرُ الذي فسّره قياديون في الوحدات، بأنه قرارٌُ في دمشق بـ “التخلّي عن عفرين والشمال إلى تركيا”.
ومع أن دمشق كانت تريدُ العودة َإلى عفرين لكن موسكو رفضت، فبحسب مسؤولٍ روسي، “التفاهماتُ مع أنقرة أكبرُ بكثير من عفرين”، وما يؤكد ذلك اعتبارَ رئيسِ الأركان الروسي في موسكو عشيةَ بدءِ عمليِةِ العدوان التركية، من أن لتركيا “الحقَ في الدفاعِ عن أمنها القومي”، وأن الجيشَ الروسي “لن يُعرقلَ استخدامَ الطائراتِ التركية في هجومها”.
وبحسب المصادر، تسعى موسكو إلى تمهيدِ الأرضية لإدخالِ عفرين ضمنَ اتفاقات خفضِ التصعيد، قبلَ أيام من الاجتماع الثلاثي الروسي -التركي -الإيراني خلال الشهر الجاري.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق