جولة الصحافة من قناة اليوم

“عفرين”

 

ونشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، مقالاً لباتريك كوبيرن، محرر الشؤون العسكرية لديها، بعنوان “بينما ينظر العالم نحو الغوطة عفرين تُذبح على أيدي القوات التركية”.

يقول كوبيرن إن عفرين تعرضت خلال الأسبوع الماضي إلى قصف عنيف وحصار خانق خاصة في المناطق الأكثر كثافة سكانية، مما أودى بحياة نحو 220 شخصاً وأدى إلى جرح نحو 600 آخرين حسب مصادر طبية كردية.

ويضيف كوبيرن: “العالم لا يسمع بما يحدث في عفرين ويركز على الأحداث في الغوطة الشرقية، رغم أن المسافة بين البلدتين لا تتعدى 350 كيلومتراً ولكن الإعلام له مفعول السحر”.

وتشهد عفرين الآن بداية لأحداث قد تتطور لتصبح أشد عنفاً عما يحدث في الغوطة أو ما حدث قبل ذلك في حلب عام 2016، و يواصل كوبيرن حديثه عن انعدام التوازن في التغطية الإعلامية مقارنا بين التغطية التي جرت في الإعلام الغربي لحصار حلب وخروج السكان منها وتسليمها لقوات الأسد المدعومة من روسيا عام 2016.

العبادي يلعب ورقة إدماج الحشد وعينه على الانتخابات

 

تحت هذا العنوان، قالت صحيفة “العرب” اللندنية، انتظر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، البرلمان حتى يقر مشروع قانون موازنة العام 2018، ليلعب ورقة مزدوجة التأثير، معلنا عن مساواة رواتب مقاتلي الحشد الشعبي بالجيش العراقي، ليضمن دعاية انتخابية واسعة، ويحكم قبضته على مفاصل إدارة هذه القوة التي يتنامى تأثيرها كثيرا في الشارع العراقي.

وتضيف الصحيفة إن هذه الخطوة في إعلان صريح من رئيس الوزراء عن رهانه على الحشد لخوض انتخابات مايو وقطع الطريق أمام منافسه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وشكلت قضية رواتب ومخصصات مقاتلي الحشد، مادة للجدل والمزايدات لدى مناقشة الموازنة المالية للعام الجاري، التي تأخر إقرارها 3 شهور بسبب الخلافات السياسية بشأن حصص كل من الشيعة والسنة والأكراد. ولم تلب الموازنة طلبات قادة في الحشد الشعبي، بمساواة رواتبهم ومقاتليهم بعناصر الجيش العراقي، لأن البرلمان لا يملك حق إضافة أي أعباء مالية إلى الموازنة.

وتخلص الصحيفة، أحسن العبادي استغلال هذا الجدل، فأصدر أمره الديواني، ليتحول إلى منقذ في عيون مقاتلي الحشد، الذين يتمتعون بشعبية كبيرة في الأوساط الشيعية الشعبية، وسط توقعات بأن يشكلوا “خزانا انتخابيا” مؤثرا.

ويعتقد مراقبون أن الأمر الديواني هو محاولة لعزل التأثير الإيراني على المشهد المحيط بالحشد الشعبي، إذ تراهن طهران كثيراً على شعبية هذه القوة، في رفع حلفائها العراقيين الذين ترشحوا للانتخابات العامة المقررة في مايو.

لقاء ترامب وكيم جونغ أون سيكون أكثر اللحظات إثارة للخوف في التاريخ

 

 

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، مقالا لمراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن، جوليان بورغر، يحذر فيه من مخاطر وقوع كارثة كبرى بسبب اعتقاد كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أنهما سيربحان من مفاوضاتهما.

ويوضح بورغر أن الرجلين كانا قبل أشهر قليلة يتبادلان التهديد وها هما الآن على وشك الجلوس معا على طاولة واحدة، وهي لحظة تنذر بالخوف بل قد تكون على حد تعبيره “أكثر اللحظات إثارة للمخاوف على مدار التاريخ”.

كما يؤكد بورغر أنه إذا نجح الأمر فإن ذلك قد يمثل إنجازا كبيرا لأن الحرب في شبه الجزيرة الكورية لم تنته رسميا حتى الآن بل كل ما في الأمر أن هناك هدنة انتهت ولم يقم بعدها أي طرف بشن الهجوم على الآخر وسيكون من شأن هذه الصفقة أن تنهي الحرب رسميا.

ويوضح بورغر أن الخطورة هي في أن كل واحد من الرجلين يعتبر أنه حقق انتصارا على الآخر بإجباره على الجلوس على مائدة التفاوض، وبالتالي ستقود هذه النظرة كلي الرجلين للدخول إلى المفاوضات بنظرة استعلائية ما قد يؤدي إلى انهيارها ووقوع كارثة.

ويضيف بورغر أنه لا يوجد شيء رسمي حتى الآن، فزعيم كوريا الشمالية لم يوجه دعوة مكتوبة لترامب بل اعتمد الأمر على تصريحات مستشار الأمن القومي لكوريا الجنوبية، ومنذ هذه التصريحات تلتزم بيونغ يانغ الصمت ولم يصدر منها أي تصريح ما يجعل الأمور أكثر غموضا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق