جولة الصحافة من قناة اليوم

روسيا تعرض “خروجاً آمناً” وفصائل الغوطة ترفض “التهجير”

تحت هذ العنوان، قالت صحيفة “الحياة” اللندنية، اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم (الأربعاء) للبحث في فشل تطبيق وقف النار في سوريا، في ظل مواصلة القوات النظامية ضرباتها الجوية والمدفعية ضد غوطة دمشق الشرقية، حيث أعلن الجيش الروسي أنه “يسمح” للفصائل المقاتلة بمغادرة المنطقة عبر ممر الوافدين الإنساني مع عائلاتهم وأسلحتهم خلال الهدنة الإنسانية اليومية، وهو ما اعتبرته المعارضة السورية محاولة لـ “فرض تغيير ديموغرافي عبر تهجير قسري للسكان من خلال سياسة الأرض المحروقة”.

وتضيف الصحيفة الاجتماع الطارئ في مجلس الأمن لبحث “تدهور الوضع في سوريا” غداة الضربات الجوية والاشتباكات المتواصلة في الغوطة، على رغم قرار وقف النار لمدة 30 يوماً الذي أقرّه المجلس قبل عشرة أيام، ويهدف أيضاً إلى الإفساح في المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين.

وختمت الصحيفة، روسيا تندد مجدداً بـالاتهامات المجانية ضد دمشق باستخدامها أسلحة كيماوية، وأعربت عن أملها في امتناع واشنطن “عن أي تحرك يفاقم انتهاك القانون الدولي، وذلك على خلفية نشر “واشنطن بوست”، تقريراً يكشف عن إجراء الإدارة الأميركية نقاشاً في إمكان توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري على خلفية استخدامه أسلحة كيماوية ضد المدنيين.

 

تعويل أطراف الصراع على “القوة الخشنة” ينذر بانفلات الأمور في سوريا

صحيفة “العرب” اللندنية، قالت تأخذ الأزمة السورية منحى أكثر تعقيداً، في ظل عجز القوى المتصارعة على إيجاد نقاط التقاء يمكن البناء عليها، وتعويل كل منهما على القوة الخشنة، ما يؤشر على أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الانفجارات قد تؤدي إلى مالات يصعب احتواؤها.

هناك اليوم جبهتان تتقدمان على غيرها من الجبهات، الغوطة الشرقية المتاخمة للعاصمة دمشق وعفرين الواقعة في محافظة حلب  … ورغم صدور قرار أممي يقضي بوقف القتال في المنطقتين لمدة 30 يوما بيد أن دمشق وأنقرة ترفضان الانصياع له.

المفارقات في سوريا لا تحصى ولا تعدّ، ففيما تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جملة من الخيارات لمعاقبة دمشق بسبب الانتهاكات في الغوطة الشرقية، يسجل التقاؤهما على ذات الهدف في عفرين ألا وهو تحويل المنطقة إلى مستنقع يصعب لتركيا الفكاك منه.

وفي معضلة عفرين لا تبدو واشنطن أنها تمتلك أيضا رفاهية الخيار، وتجد نفسها مضطرة للحفاظ على علاقتها مع الأكراد باعتبارهم محور استراتيجيتها في سوريا، رغم أن ذلك يعني الإبقاء على حالة التوتر قائمة مع حليفتها في الناتو تركيا.

التطوّرات على جبهة عفرين تشي بأن التوتر سيبقى سيّد الموقف بين تركيا والولايات المتحدة.

الكوريتان في سباق مع دونالد ترامب

تحت هذا العنوان، نقلت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، عن أندريه لانكوف، البروفيسور في جامعة كونمينغ، قوله للصحيفة: ” من الملفت أن مهام بيونغ يانغ وسيئول تزامنت فجأة: المماطلة بالوقت، وتفويت فرصة توجيه ضربة على دونالد ترامب. ذوو الرتب المتوسطة في الولايات المتحدة كلهم مقتنعون بأن مثل هذا السيناريو سيكون كارثياً، ولكنهم ليسوا أصحاب قرار. واذا اعتقد دونالد ترامب بأن كوريا الديمقراطية على وشك الحصول على صاروخ قادر على بلوغ لوس انجلوس، فإنه قد يوجه ضربة وقائية على الرغم من أن رد كوريا الديمقراطية سيكون تدمير سيئول”.

وأضاف المقال: المهمة الآن هي إجراء مفاوضات هادفة بين الطرفين قبل بدء المناورات العسكرية. وترغب قيادة كوريا الديمقراطية في أن يكون طرفا المفاوضات واشنطن وبيونغ يانغ، لأن هذا يعنى الاعتراف بكوريا الشمالية شريكا على قدم المساواة مع الدولة النووية الأولى. لكن ذلك يعوقه الموقف الأمريكي الذى يرفض بدء مفاوضات مباشرة مع كوريا الديمقراطية على مستوى عال قبل أن توقف برنامجها الصاروخي النووي، وهو أمر غير مقبول إطلاقا بالنسبة لكيم جونغ أون.

وجاء في المقال أيضا: بالتوازي مع محاولات التواصل مع الولايات المتحدة، فإن بيونغ يانغ لم تتخل عن عرض رؤيتها للمستقبل على سيئول. فوفقا لمصدر مطلع في عاصمة كوريا الجنوبية، فإن الوفد الكوري الشمالي أثناء زيارته لسيئول عرض التحرك نحو كوريا موحدة بسلاح نووي. وذلك يعني التخلي عن علاقة التحالف مع واشنطن.

“ليس بمفردها”

وفي صحيفة “الفاينانشال تايمز” البريطانية، كتب السفير السعودي في لندن محمد بن نواف في زاوية الرأي مقالا بعنوان “السعودية لن تستطيع وحدها تحقيق طموحاتها”.

يستهل السفير مقاله بتوضيح سبب زيارة ولي العهد لبريطانيا، مركزا على أهمية أن تؤثر التغيرات التي تجري في السعودية على العلاقات الجيدة التي تربط البلدين منذ مئة عام.

ويرى السفير ان الانطباع عن المملكة لدى الرأي العام البريطاني سلبي، ويدعو إلى ملاحظة التغييرات التي تحدث بسرعة في المشهد الاجتماعي، والتي تقف وراءها إصلاحات ولي العهد.

يذكر السفير السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات، وهو حق حصلت عليه مؤخرا، كما يشير إلى بعض التغيرات في وضع المرأة في مجالات أخرى.

يقول السفير إن أكثر من نصف خريجي الجامعات في السعودية هم من النساء، كما يذكر تعيين أول امرأة سعودية في منصب رسمي رفيع في شخص تماضر بنت يوسف الرماح، نائبة وزير العمل.

ويكتب السفير أن حضور النساء في قطاع الأعمال السعودي بات واضحا للعيان.

كما يشير إلى الانفتاح الذي شهدته البلاد مؤخرا في حقل الترفيه والثقافة، حيث تخطط سلطة الترفيه إلى إقامة 5 آلاف عرض فني وثقافي في عام 2018.

ويرى السفير أن هذا التوقيت مناسب جداً لإلقاء نظرة على فرص تعزيز العلاقات بين بريطانيا والسعودية، فالأولى تستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي والثانية تخطط لتغيير جذري في ملامح اقتصادها حتى يصبح أقل اعتمادا على النفط، وهذا كفيل بأن يخلق فرصا إضافية للتعاون.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق