جولة الصحافة من قناة اليوم

الإعلام التركي لا يجرؤ على نشر الحقيقة حول عملية عفرين

مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية، نشرت في نسختها هذا الأسبوع مقالاً يسلط الضوء على كيفية تناول الإعلام التركي لعملية غصن الزيتون التي ينفذها الجيش التركي في عفرين السورية.

وفي مقالها بعنوان “الإعلام: لا أحد في تركيا يجرأ على نشر الحقيقة بشأن العملية في سوريا” أشارت المجلة إلى أن عدم تناول الأخبار بصورة صادقة هو إجراء احترازي في الوقت الذي يقبع فيه أكثر من مئة صحفي داخل السجون.

وذكّرت المجلة باجتماع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بممثلي وسائل الإعلام في بداية العملية العسكرية وتوجيهه إليهم تعليمات بشأن كيفية تناول العملية العسكرية القائمة في عفرين مفيدا أن أحد المشاركين في ذلك الاجتماع أشار إلى تلقي المراسلين تعليمات بعدم تجاهل المصالح القومية للتركية والتعامل مع الأمر بحذر باعتبار الأخبار التي ستداولها الصحافة الدولية منصة للترويج للإرهاب.

أشارت ذي إيكونوميست أيضا إلى وجود أكثر من مئة صحفي داخل السجون في تركيا وأن أردوغان يرغب في المضي قدما على هذا المنوال مؤكدة أن الاعتقالات هي سلاحه الأخير.

وأضافت ذي إيكونوميست أن البنية الاقتصادية للإعلام التركي تلعب دورا في إعداد الأخبار التي ترغب فيها السلطات، مفيدا أن الشي الوحيد الذي يضمن حصول السلطات التركية على الأخبار التي ترغب فيها هو نظام التحفيز والترهيب الأكثر لباقة.

وأوضحت ذي إيكونوميست أن أصحاب كبرى المؤسسات الإعلامية التركية هم رجال أعمال كبار، ولهم مصالح في قطاعات أخرى كذلك، مثل التعدين والبناء والنقل البحري مؤكدة أنهم لا يرغبون في خسارة المناقصات التي تفتحها الدولة.

وذكرت ذي إيكونوميست أيضا أن الخبراء المنتقدين للحكومة لا يظهرون على شاشات التلفاز وأن المراسلين المفصولين من أعمالهم يعجزون عن إيجاد فرص عمل أخرى بينما يتنقل الآخرون بين الدعاوي القضائية ناقلة عن أحد المراسلين قوله “إن تركيا لم تعد بحاجة إلى فرض رقابة إعلامية، لأن الصحفيين يعرفون المطلوب منهم.”

شددت ذي إيكونوميست على أن العصبية القومية التي تحررت من قيودها عقب المحاولة الانقلابية، وحالة الطوارئ القائمة، وأجواء الخوف المسيطرة على الداخل التركي لا يمكنها تناول معركة عفرين بموضوعية، مشيرة إلى اعتقال أكثر من 800 شخصا لنشرهم مشاركات معادية لعملية عفرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت المجلة أن الإعلام التركي يتجاهل تقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان بشأن عملية عفرين رغم استخدامه كمرجع في الأخبار المتعلقة بهجمات النظام السوري على الغوطة الشرقية وإدلب.

كما كانت الحكومة التركية قد حجبت موقع المرصد تزامنا مع انطلاق العملية.

وتطرقت ذي إيكونوميست في خبرها إلى حديث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل نحو 112 مدني على الأقل على الجانب السوري منذ انطلاق العملية العسكرية ومقتل 7 مدنيين بسبب الصواريخ التي سقطت على الجانب التركي.

ونقلت ذي إيكونوميست عن ممثل منظمة صحفيين بلا حدود في تركيا أرول أوندر أوغلو قوله إنه ليس بإمكان الصحفيين نشر أخبار انتقادية من دون اتهامهم بخيانة الوطن.

هذا واختتمت المجلة خبرها بقول الصحفي قدري جورسيل إن السلطات التركية تعتبر الأخبار المتعلقة بسقوط قتلى من المدنيين أخبارا كاذبة أو ترويجا للإرهاب.

فرنسا تدخل على خط التسوية في سوريا

 

نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، مقالاً بعنوان: “باريس تعرض أن تأخذ على نفسها مراقبة الهدنة في سوريا”، للكاتب إيغور سوبوتين، عن ضرورة إيجاد آلية مراقبة لتطبيق الهدنة في سوريا.

وجاء في المقال: كان تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 حول وقف إطلاق النار المؤقت في سوريا أحد الموضوعات الرئيسية للمحادثات بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الفرنسي جان ايف لو دريان، في موسكو.

وترى فرنسا ضرورة أن توافق جميع أطراف النزاع المسلح على هدنة حتى يتم إدخال القوافل الإنسانية إلى المناطق المحاصرة وإجلاء جميع الجرحى. وترى باريس أن من المهم إنشاء آلية خاصة لمراقبة التقيد بوقف إطلاق النار.

كما يرى الخبراء أن فرنسا ترغب في القيام بدور رائد في التسوية السورية.

وفي الصدد، نقلت “نيزافيسيمايا غازيتا” عن يفغينيا أوبيتشكينا، البروفيسورة في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، قولها للصحيفة: ” ماكرون، الآن، في الاتحاد الأوروبي… ولا سيما في ضوء انشغال ميركل بالمشاكل الداخلية، يريد أن يأخذ زمام المبادرة لتوحيد الأوروبيين، و… حل الأزمة السورية. فهو، أولا، عندما كان مرشحا للرئاسة، نوه بأنه على عكس نهج الرئيس السابق، يعترف بحق الرئيس الأسد في المشاركة في التسوية السياسية. وفي ذلك تجلت خصوصية موقفه؛ ثانيا، وسائل الإعلام الفرنسية كتبت كثيرا جدا عن أن فرنسا تلعب دورا كبيرا في المفاوضات مع الجانب الروسي حول قرار مجلس الأمن الدولي وقف إطلاق النار وإنشاء ممرات إنسانية. فلم يكن معروفا حتى اللحظة الأخيرة ما إذا كانت روسيا ستدعم هذا القرار. وفي النهاية، جاء القرار ثمرة لتنازلات، ليس فقط من الجانب الروسي، إنما ومن جانب أولئك الذين اقترحوه”.

وأضاف المقال: بعد المحادثات مع لافروف، قال لو دريان إن الجانب الفرنسي لم يعارض المبادرات التي طرحت في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وعلى وجه الخصوص، حول إنشاء لجنة دستورية سورية. ولكن، من وجهة نظر الخبراء، تبقى الأولوية في حل الأزمة السورية بالنسبة للجانب الفرنسي صيغة الحوار تحت رعاية الأمم المتحدة.

ووفقا لأوبيتشكينا فإن الجانب الفرنسي لديه الموارد الكافية للتأثير في التسوية السورية، فـ “فرنسا لديها ثقافة قديمة راسخة بالتفاوض… للتوصل إلى حل وسط، وفرنسا كانت دائما فخورة بذلك”.

السعودية ومصر… تعزيز التعاون ومواجهة التدخلات

تناولت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، زيارة ولي العهد السعودي الملك محمد بن سلمان الى مصر.

نقلت الصحيفة تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، مواصلة العمل المشترك للتصدي للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة والتقسيم بين دول المنطقة، ومواجهة المخاطر والتحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الزيارة تأتي لدعم أواصر التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف والعمل العربي والإسلامي المشترك، فيما أكد الرئيس المصري أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وشهدت جلسة المباحثات أمس توقيع عدة اتفاقيات بين البلدين في الاستثمار والبيئة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق