جولة الصحافة من قناة اليوم

 صحيفة “آي”: عفرين تستعد “لحصار طويل ودموي”

 

نطالع في صحيفة “آي” مقالا لباتريك كوبرين بعنوان “عفرين تستعد لحصار طويل ودموي “.

ونقل الكتاب عن قيادي كردي قوله إن الهجوم التركي على الأكراد في مدينة عفرين في شمالي سوريا سيكون مصيره مشابه لما يجري في الغوطة الشرقية.

وقال آلدار خليل، الرئيس المشارك لحركة المجتمع الديمقراطي، إن “عفرين يمكن أن تحاصر مثلما حوصرت الغوطة الشرقية التي تركت من دون طعام أو مساعدات إنسانية”، بحسب ما جاء في الصحيفة.

وأضاف أنها تمتلك خط إمداد تسيطر عليه الحكومة السورية والروس إلا أنهم قد يقطعوا هذه الطريق في أي لحظة.

وأكد خليل أن قوات وحدات حماية الشعب الكردية ستقاتل حتى النهاية في مدينة عفرين ولن تستسلم، مشيرا إلى أنهم متفانون وهم يقاتلون بشراسة منذ عام 2015.

وقال كاتب المقال إن الأكراد السوريين البالغ عددهم مليوني شخص استطاعوا خلال الحرب الدائرة بين الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة المسلحة الحصول على العديد من المكاسب السياسية والعسكرية التي يُصعب المحافظة عليها.

وأضاف أنه يعيش في عفرين نحو 400 ألف نسمة وتشبه لحد كبير الغوطة الشرقية، ولغاية الآن كانت العمليات التركية محدودة بالرغم من تصويت الأمم المتحدة على وقف لإطلاق النار لمدة 30 يوماً في سوريا.

برلمان العراق يطلب جدولاً زمنياً لانسحاب القوات الأميركية

 

تحت هذا العنوان، قالت صحيفة “الحياة” اللندنية، في خطوة غير متوقعة أصدر البرلمان العراقي أمس، قراراً يلزم حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي بوضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية الأراضي العراقية.

وعلى رغم تضمين القرار تقديم الشكر والتقدير إلى كل الدول التي وقفت مع العراق في الحرب ضد تنظيم «داعش»، فأن ذلك لم يحل دون سجالات إعلامية بين فصائل شيعية داخل «هيئة الحشد الشعبي»، وصلت حد التهديد باستهداف معسكرات القوات الأميركية في البلاد.

ويأتي القرار منسجماً مع توقعات سابقة بمحاولة أطراف سياسية مختلفة، الضغط على العبادي سياسياً قبيل الانتخابات المقررة في 12 أيار (مايو) المقبل.

ورأى مراقبون أن القرار يبدو موجهاً في شكل خاص إلى القوات الأميركية في العراق، التي يصل تعداد مقاتليها إلى حوالى 6 آلاف مقاتل، متوزعين في معسكرات في محيط بغداد والأنبار والموصل.

يأتي ذلك بعدما حذرت واشنطن الحكومة العراقية من أبرام صفقة مع روسيا لشراء منظومة صواريخ مضادة للطائرات «أس 400»، كما حذرت من وقوع أسلحتها بيد مقاتلي الحشد الشعبي المقربين من إيران، بعد كشف استخدام مجموعات مثل «كتائب حزب الله» و «النجباء»، دبابات من طراز «برامز» الأميركية المتطورة.

وكل هذه التطورات تطرح في الأوساط السياسية العراقية نظرية مفادها، أن قرار البرلمان الأخير ربما أتى بالتنسيق مع حكومة العبادي، التي قد تستخدم قرار البرلمان لتحسين موقفها التفاوضي مع واشنطن.

العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة- زواج معيب

 

تحت العنوان أعلاه، نشرت “غازيتا رو” لقاء مع السفيرة الأمريكية السابقة في ليبيا والكويت، ديبورا جونز، حول دور روسيا وإيران في الشرق الأوسط، قالت فيه إن إيران “سيدة اللعب”.

وجاء في اللقاء الذي أجراه ألكسندر براتيرسكي:

هل يمكن للولايات المتحدة وروسيا أن تجدا فرصا للتعاون في سوريا والشرق الأوسط، على الرغم من الوضع الحالي للعلاقات؟

العمل المشترك ضروري، فلا توجد دولة – لا الولايات المتحدة ولا روسيا – لديها القدرة على حل المشاكل وحدها.

لا أعتقد أن روسيا لديها الموارد، ولا الرغبة، لأن تصبح القوة الوحيدة المسؤولة عن ما يحدث في الشرق الأوسط… العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة مثل زواج معيب، حيث من غير الواضح لماذا يعيش الزوجان معا، ولكن في الوقت نفسه يعرفان بعضهما بشكل جيد وهذا يتيح الفرصة إن لم يكن للتعاون، فعلى الأقل لنقاش صريح.

يعتقد كثيرون في العالم العربي أن إيران تتدخل في شؤونهم. هناك من يعتقدون أن روسيا، أيضا، تتفاعل بنشاط مع إيران، فتُبعد الدول العربية.

لا أعتقد ذلك. فروسيا أكثر أهمية من أن يتم الإعراض عنها سواء من قبل العرب أم إسرائيل. أعتقد أن إيران تقوم بشيء ما: فهي تجد مكانا ضعيفا وتبدأ في استغلاله. إيران، سيدة هذه الألعاب في جميع أنحاء المنطقة لإضعاف الدول.

هل تعتقدين بأن الديمقراطيين لو حكموا في الولايات المتحدة، فستكون العلاقات مع إيران أفضل؟

لا، لدى الديمقراطيين مشاغلهم الخاصة، وإذا وقعنا الاتفاق النووي مع إيران، فهذا لا يعني أننا أغلقنا أعيننا عن جميع أعمال طهران. ولكن، إذا نظرنا إلى الوضع المتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، فقد شاركت بلدان أخرى فيه. وبالتالي، فمن الصعب على الولايات المتحدة إعادة النظر في الاتفاق وحدها. أعتقد أن أوباما أدرك أنه ضرورة العمل المشترك في مثل هذه الحالة.

إنما أود أن نواصل الالتزام بالاتفاق. وأعتقد أن معظم المستشارين رفيعي المستوى للرئيس دونالد ترامب… لا يسعون إلى صراع ولا يريدون المشاركة في صراع بسبب إيران.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق