جولة الصحافة من قناة اليوم

القوات التركية مثل “داعش”، دمرت الديمقراطية….

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تقريراً للمحلل السياسي والاجتماعي البارز ديفيد جرابر حول التدخل العسكري التركي في عفرين، مشبها القوات التركية بميليشيات داعش، حيث يتم قصف السدود، وقتل المدنيين القرويين، وتدمير الآثار التي لا يمكن الاستغناء عنها.
يقول ديفيد جرابر أنه منذ ثلاثة سنوات والعالم يشاهد مجموعة من الرجال والنساء في مدينة كوباني السورية، معظم تسليحهم كلاشينكوف، يقاتلون جيشا واسعا من الإسلاميين المتطرفين المسلحين بالدبابات والمدفعية والتفوق.
وأصر المدافعون عن كوباني أنهم يتصرفون باسم الديمقراطية النسوية، وتعهد الدواعش بإبادتهم لهذا السبب.
ما يحدث اليوم في عفرين هو الشيء نفسه باستثناء أن القوى العالمية تقف إلى جانب المعتدين، في تطور غريب، يبدو أن هؤلاء المعتدين، في إشارة إلى تركيا، أقنعوا العالم، وصانعي الرأي العام بأن مواطني كوباني إرهابيون، لأنهم يتبنون نسخة متطرفة من الديمقراطية وحقوق المرأة.
عفرين هي المنطقة التي دافع عنها وحدات حماية الشعب الكردية، ووحدات حماية المرأة، وهم الذين دافعوا عن كوباني، وبعد ذلك القوات الوحيدة في سوريا التي تريد أن تخوض المعارك في قلب دولة داعش المزعومة، وفقدت الآلاف من المقاتلين في عاصمتها الرقة.
لقد تضاعف عدد السكان في عفرين تقريبا خلال الحرب الأهلية السورية، وكانت تشتهر بجمال جبالها، وبساتين الزيتون، وتضاعف عدد السكان أثناء النزاع السوري إلى الآلاف من اللاجئين العرب.
واستفاد السكان من السلام والاستقرار من أجل تطوير المبادئ الديمقراطية التي تتبناها المناطق الكردية الأكثر شمولا في شمال سوريا المعروفة باسم روجافا، وتم نقل القرارات المحلية إلى مجالس الأحياء التي يمكن للجميع المشاركة فيها، وأصرت أجزاء أخرى من روجافا على التكافؤ الصارم بين الجنسين، وثمة مكتب له رؤساء ذكور وإناث، وثلثي الوظائف العامة تشغلها النساء.
اليوم، يقول المقال، أن هذه التجربة الديمقراطية هي هدف لهجوم غير مبرر من ميليشيات إسلامية تضم قدامى المحاربين في القاعدة و”داعش”، وأعضاء من فرق الموت التركية، مثل الذئاب الرمادية سيئة السمعة، المدعومة من دبابات الجيش التركي، والجيش التركي مصمم على انتهاكات جميع معايير السلوك، يشن هجوما على القرويين، والسدود، مثل داعش أيضا، يفجر المناطق الأثرية، وقال رجب طيب أردوغان رئيس تركيا “نهدف إلى إعادة عفرين لأصحابها الشرعيين” في تحذير مبطن من تطهير عرقي لمنطقة سكانها من الأكراد. وتعرضت قافلة متوجهة إلى عفرين تحمل الغذاء والدواء للقصف من قبل القوات التركية.
وانتقد المقال تصرف القادة الغربيين الذين طالما اتخذوا من حقوق المرأة والديمقراطية مبررا لشن هجوم على تلك الدول، مثل رئيس أمريكا السابق جورج دبليو بوش مع طالبان، قرروا الآن أن يذهبوا بعيدا في الاتجاه الآخر، وتبرير الغزوات على مناطق تتمتع بالديمقراطية وحقوق المرأة.

وجود أردوغان بعفرين يعزز الإرهاب


صحيفة “لوموند” الفرنسية، قالت إن أمن أوروبا يُقر من منطقة عفرين السورية، محذرة من أن القارة العجوز ستصبح عرضة للإرهاب إذا أطلقت يد النظام التركي ورئيسه رجب طيب أردوغان في المدينة السورية.
أنقرة وهدنة سوريا.. “شيزوفرينيا” تفضح الأطماع
عفرين في هدنة سوريا.. امتثال كردي ورفض تركي
وأشارت “لوموند” في مقال لها، بعنوان “التخلي عن الأكراد في سوريا سيعزز من بناء الشبكات الإرهابية”، إلى أن “الجيش التركي ينتهك منذ أكثر من شهر القانون الدولي، بعملية تطهير عرقي للأكراد في شمال سوريا في جيب عفرين”. مضيفة أنه لتبرير هذا الانتهاك السافر، يدعي أردوغان أن الأكراد يهددون حدودهم الجنوبية، كما يزعم بأنهم إرهابيون”.
وشبّه كاتب المقال، باتريس فرانسيشي، الدعاية التركية، التي يتبعها أردوغان لتبرير مذبحة الأكراد، بالدعاية النازية لـ”جوزيف جوبلز” مسؤول الدعاية لدى الزعيم الألماني أدولف هتلر للتخلص من أعدائه.

ألمانيا ما زالت محتلة!


صحيفة “برافدا رو”، نشرت تحت عنوان: “عسكرة ألمانيا: أننتظر رايخاً جديداً؟”، مقالاً عن دفع الولايات المتحدة ألمانيا لحشد قوات على حدود الناتو مع روسيا وأسباب امتثال برلين لإرادة واشنطن.
وجاء في المقال: ألمانيا تعتزم عام 2019 القيام بدور قيادي في مواجهة روسيا على الحدود الشرقية للناتو. إلى ذلك تدفعها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تمارس سلطتها على برلين من خلال ميثاق الأمم المتحدة والقاعدة العسكرية، ومن خلال الذهب الألماني المودع في مستودعات الاحتياطي الفدرالي.

ويعتزم البرلمان زيادة عدد الجنود المشاركين في المناورات على الحدود الشرقية للتحالف إلى 12 ألف جندي، وفقا لما ذكرته دورية Focus الألمانية. وتقدر تكاليف ذلك بـ 90 مليون يورو، وهو ضعف ما كان عليه في العام الماضي. وسيكون هذا بمثابة “إشارة تخويف واضحة لزعيم الكرملين فلاديمير بوتين”.
وفي الصدد، نقلت “برافدا رو” عن سيرغي يرماكوف، مدير قطاع مشاكل الأمن الإقليمي بمركز أبحاث الدفاع في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، قوله للصحيفة:
على مدى السنوات الثلاث الماضية، تضاعف عدد التدريبات العسكرية بالقرب من حدود روسيا ثلاث مرات، وبلغ حوالي 250 تدريبا في السنة… بما في ذلك المناورات القتالية الكاملة. وتعتزم ألمانيا زيادة مشاركتها في هذه التمارين… و “لا شيء غريبا”، فألمانيا عضو منهجي في التحالف، وتتعرض لانتقادات الولايات المتحدة لأن “مساهمتها صغيرة جدا في ردع روسيا” – أقل من 2٪ من ناتجها المحلي الإجمالي.
وأضاف يرماكوف: الناتو كأداة نفوذ في السياسة الخارجية، هو في يد الولايات المتحدة. وسوف يقوم (الحلف) بدوره في الحديث معنا من موقع القوة… عندما تنضم دولة إلى حلف شمال الأطلسي فإنها تفقد بعض سيادتها وتمنحها للولايات المتحدة. ونرى ذلك على مثال بلد كبير وعظيم مثل المانيا.
كما يحيل المقال إلى قول المؤرخ الألماني جوزيف فوشيبوث، في مقابلة مع قناة “زد دي إف”، حيث يقول إنه توصل، على أساس الوثائق السرية التي درسها، إلى أن سلطات الاحتلال السابقة لها الحق في التجسس على المواطنين الألمان حتى يومنا هذا…ألمانيا الحديثة ليست دولة ذات سيادة.
ويضيف: “معاهدات الاحتلال السابقة مازالت سارية”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق