مطلب روحاني بالاستفتاء يؤجج الصراع داخل النظام الإيراني

أثارت كلمة الرئيس الإيراني حسن روحاني في يوم إحياء ذكرى الثورة الخمينة 39 غضب بعضٍ من أجنحة النظام الحاكم في إيران، بشأن إجراء استفتاء حسب المادة 59 في الدستور والذي اعتبره أنه يفتح الطريق المسدود، وأن هناك مجالاً كبيراً لحل الأمور، وفي حال الاختلاف يرجع ذلك لصوت الشعب حسب المادة المذكورة سابقأ.

واعتبر المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المتشددون عباس كدخدائيذلك مطلباً غير مدروس، كما اننقدت الرقابة المشددة التي يفرضها مجلس صيانة الدستور المكون من 12 عضواً ذلك الأمر.

فيما أوضح رئيس مجلس صيانة الدستور أن المادة 59 من الدستور تتعلق بمراجعة البرلمان في المواضيع الخلافية وليس إجراء استفتاء شعبي، مضيفاً، أن المادة ربما اشتبهت على الرئيس بمادة أخرى بشكل خاطئ، وذلك حسب تعبيره.

أما موقع المشرق المقرب من الأجهز الامنية الإيرانية ، اعتبر أن تصريحات روحاني حيال الاستفتاء هروباً إلى الأمام من حل ومواجهة المشاكل المعيشية والاقتصادية، وأن هذا الطرح، سيقوي موقف الولايات المتحدة والأوروبيين لبدء المفاوضات لتحجيم نفوذ إيران الإقليمي وقدراتها الصاروخية، وذلك حسب ماذكره.

من جهتها رأت صحيفة جوان المنسوبة للحرس الثوري أن مطلب الاستفتاء “هدية من روحاني للمعارضة”، واعتبر رئيس تحريرها عبد الله غانجي في مقال له وهو أحد منتسبي الحرس الثوري، أن خطاب روحاني يوضح مدى “شعبوية حديثه أو خداعٍ للنخب من قبل هذا السياسي الذي أوصى بالاستفتاء وفقا للمادة 59”.

يأتي هذا بينما طالبت 15 شخصية من أبرز الوجوه السياسية والحقوقية والفنية الإيرانية في بيان الأحد 11 شباط/فبراير، والذي تزامن مع ذكرى الثورة بـ”إجراء استفتاء عام تحت إشراف أممي لتحديد ملامح النظام المستقبلي في البلاد

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق