لندن تبدي قلقها من التصرفات الإيرانية التي تقوض الجهود الرامية لعملية السلام في سوريا

في بيان لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسن أعرب فيه عن مخاوفه من التصرفات الإيرانية التي تصرف الانتباه عن الجهود الرامية لبدء عملية سلام حقيقة في سوريا، مضيفاً، حثه للجانب الروسي لاستخدام نفوذها هناك للضغط على النظام وداعميه من أجل تفادي الافعال الاستفزازية ولدعم تخفيف حدة التصعيد سعياُ وراء تسوية سياسية أوسع.

وكانت المخابرات الإسرائيلية حذرت منذ وقت طويل من مساعي إيران في ترسيخ تواجدها العسكري بسوريا، وذلك حسبما أوضحه المدير العام لوزارة المخابرات الإسرائيلية، حاغاي تسوريل، في حديث لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، أن ارتفاع حدة التوتر بين تل أبيب وطهران حصل أسرع مماكان متوقع، محذراً من الديناميكية السلبية المتأصلة، في التواجد الإيراني بالإراضي السورية.

واعتبر  تسوريل، أن ما حدث السبت الماضي لم يكن مفاجئاً بل نضج منذ زمن، مذكراً بأن إسرائيل حذرت مراراً في الاشهرة الاخيرة من التهديد الإيراني في سوريا.

ويعتبر خرق الطائرة المسيرة الإيرانية للأجواء الإسرائيلية، نقطة تحول إلى صراع مفتوح مع إيران، وأن هذه الخطوة تجاوزت في الوقت نفسه أكثر من خط أحمر واحد، وذلك وفقاً للموقف الذي اتخذه تسوريل، متهما إيران بمواصلة تعديها على السيادة الإسرائيلية وخاصة عن طريق تعزيز تواجدها في سوريا، مشدداً على أن هذا النهج لن ينجح حتى ولو كان، الرد سيكون خطيراً جداً.

وذكر المسؤول أن الإيرانيين ليسوا معنيين باندلاع حرب شاملة مع إسرائيل في وقت تشهد فيه بلادهم سلسلة اضطرابات داخلية، معتبرا خرق الطائرة الإيرانية المسيرة الأجواء الإسرائيلية مجرد محاولة لـ”عرض العضلات”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق