الولايات المتحدة تدرس إمكانية توجيه ضربات صاروخية على مواقع لقوات النظام

على غرار الضربة العسكرية التي استهدفت في أبريل/نيسان 2017 قاعدة الشعيرات العسكرية السورية التي أطلقت القوات الأمريكية عليها 59 صاروخاً من نوع “توماهوك”، تستعد وزارة الدفاع الأمريكية لشن ضربة عسكرية مشابها لمواقع قوات النظام في سوريا،

وبحسب وكالة أسوشييتد بريس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبحث إمكانية القيام بأعمال عسكرية ضد قوات النظام “لمنع استخدام السلاح الكيميائي”على حد وصفها.

ومن جهته عبر الخبير العسكري الروسي الجنرال يوري نيتكاتشوف عن قلقه إزاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات صاروخية لقواعد النظام، معتبراً أن هذا ينذر بتدهور العلاقات الروسية الأمريكية السيئة أصلا.

وفي خطابٍ شديد اللهجة نبه نيتكاتشوف من احتمال وضع العلاقات الروسية الأمريكية على سكة المواجهة في حال أودت الضربة الصاروخية الأمريكية الممكنة بحياة عسكريين روس يشتركون في الحرب سوريا.

وشدد الخبير على ضرورة منع الولايات المتحدة من تحويل الحرب ضد الإرهابيين إلى “مذبحة ضد النظام”.
من جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري للتصعيد في سوريا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان إن غوتيريش “يتابع عن كثب التصعيد العسكري المقلق في سوريا والتوسع الخطير للنزاع خارج حدودها”.

غوتيريش والذي شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف، في سوريا والمنطقة، بالقانون الدولي، والعمل من أجل وقف تصعيد العنف، على نحو فوري وغير مشروط، وإلى ضبط النفس”.

وجاء في بيان الأمم المتحدة أن الشعب السوري يعاني من “أكثر الفترات عنفًا فيما يقرب الـ سبع سنوات من النزاع
“.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق