جولة الصحافة من قناة اليوم

روسيا تتدخل لحل الخلاف التركي الإيراني بشأن العدوان على عفرين

 تحت هذا العنوان، تناولت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، الخلافات التركية الإيرانية بشأن العدوان التركي على عفرين وقالت الصحيفة “حثّت روسيا الجانبين التركي والإيراني على تجاوز الخلافات بسبب العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا. وكان هذا الملف محور المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الإيراني حسن روحاني أول من أمس. وقال مصدر دبلوماسي روسي إن «الاتصالات الجارية حاليا بين طهران وأنقرة جرت بتشجيع من موسكو»، بعد أن تدخلت لتطويق الخلاف المتصاعد بينهما. ولم يستبعد الكرملين عقد قمة تجمع رؤساء البلدان الثلاثة “إذا دعت الحاجة”, في هذه الأثناء، زار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو طهران أمس.

لا مكان للقوات التركية والميلشيات الإيرانية في سوريا

أما صحيفة “العرب” اللندنية، تابعت المواقف الفرنسية المطالبة بإخراج القوات التركية والإيرانية في سوريا. وقالت الصحيفة “أكدت مصادر فرنسية مطلعة أن المواقف التي أطلقها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ضد تركيا وإيران ودمشق بشأن الصراع في سوريا تعكس عزما فرنسيا- أوروبيا على التموضع داخل الورش الدولية والإقليمية الناشطة داخل سوريا، وفرض وجهة نظر أوروبية لطالما كانت غائبة عن ميدان الفعل في هذا البلد وقال لودريان، الأربعاء، إنه يجب على كل الجماعات المسلحة التي تدعمها إيران بما فيها جماعة حزب الله أن تغادر سوريا”.

هل تقبض إيران ثمن مساعدتها في استعادة كركوك من الأكراد؟

صحيفة “كوميرسانت” الروسية، نشرت مقالاً بعنوان: “العراق سيطهر الطريق إلى إيران”، للكاتبة ماريانا بيلينكايا، عن اضطرار بغداد لإيقاف تصدير النفط من كركوك إلى كرمنشاه إلى حين ضمان أمن الطريق.

وجاء في المقال: الجيش العراقي يستعد لعملية تطهير المنطقة الحدودية مع إيران من أجل ضمان نقل آمن للنفط من حقول كركوك. ففي أكتوبر 2017، عادت كركوك إلى سلطة بغداد بنتيجة عملية عسكرية خاطفة قام بها الجيش العراقي ضد قوات البيشمركة الكردية. وقد جرت العملية، بمشاركة، على مستوى التخطيط، من الحرس الثوري الإيراني، بعد عدة أسابيع من استفتاء كردستان العراق على الاستقلال.

وقد وقّعت بغداد وظهران اتفاقا لتوريد نفط كركوك إلى مصفاة كرمنشاه الإيرانية في الـ 10 من ديسمبر الماضي.

وقبل عقد الاتفاق مع إيران بفترة قصيرة، أعلنت وزارة النفط العراقية عن بناء خط أنابيب “كركوك- جيهان” بموازاة الخط التركي القديم. وهكذا، تضمن بغداد لنفسها حق الاختيار مع من تتعامل، فلا تكون أسيرة جار واحد. كما جاء في المقال

ويميل خبراء Al-Monitor إلى رؤية أن الخط الإيراني جاء بمثابة تسديد دين لإيران على مساهمتها في إعادة كركوك، وإذا تبين أن خط “كركوك-جيهان” فعال فإن ذلك لن يسعد أنقرة صاحبة النفوذ الواضح في العراق.

فيما يقول رسلان ماميدوف، منسق البرامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، لـ”كوميرسانت”: “ستكون هناك أمكانية مناورة لدى بغداد. فبناء خط أنابيب إلى إيران لا يعني أن العراق يتخلى عن توريد النفط إلى تركيا” وأن اختيار طريق تصدير النفط ليس سياسيا بمقدار ما هو براغماتي”.

ويضيف: “خاصة وأن فكرة إنشاء خط أنابيب إلى إيران ليست جديدة، فقد جرت مناقشتها قبل استفتاء كردستان… الصفقة تستجيب لتوجه إيران الاستراتيجي نحو توسيع الروابط الاقتصادية مع العراق، وخاصة على خلفية آفاق السوق العراقية الواعدة التي تشتد المنافسة حولها، بما في ذلك بين طهران وواشنطن والرياض”.

وكان من المخطط له البدء بتوريد نفط كركوك في نهاية يناير الفائت. وفيما عللت السلطات التأخير بأسباب تقنية، تميل الصحافة العراقية إلى ربط الأمر بمسألة أمن الطريق في المناطق الحدودية. فبعد عودة كركوك، اكتشفت السلطات العراقية شبكة من أنابيب النفط غير النظامية ممدودة تحت الأرض. وهكذا، فسيكون على بغداد إثبات قدرتها على ضمان أمن أراضيها.

 “إس-400″ و”بانتسير” تتفوق على نظائرها الأمريكية

ذكرت صحيفة “بزنس انسيدر” أن الأنظمة الروسية متعددة المهام وهذا ما يميزها عن غيرها. فمثلا منظومة الدفاع الجوي “إس-400″ تحمي السماء من قاذفات ومقاتلات العدو وكذلك من الصواريخ الباليستة، و”بانتسير-إس1” تحمي من الصواريخ المجنحة والأهداف الجوية التي تطير على مسافات قريبة، بما في ذلك الطائرات من دون طيار. وهي ليس لديها نظائر غربية.

وتستخدم الولايات المتحدة الأمريكية “باتريوت”، و”أفينجر” و”ستينغر” للدفاع الجوي. ووفقاً لمحلل في مركز التحليل للبحرية الأمريكية والمشاة البحرية، جيفري إدموندز، فإن هذه الأنظمة، على عكس الروسية،  لا توفر حماية جيدة لمنطقة محددة. ويرجع ذلك إلى أن الجيش الأمريكي يعتمد على “القتال من دون التماس”، حيث يلعب الطيران دورا قياديا. ووفقا لهذا التكتيك، تكسب الحرب دون غزو واسع النطاق لأراضي العدو. وكمثال على ذلك، العمليات في أفغانستان والعراق وليبيا ويوغوسلافيا.

وقال الخبير: “ستكون المهمة الرئيسية بالنسبة لروسيا في أي صراع مع الولايات المتحدة الحماية ضد هجوم واسع من الجو. وبنيت منظومات الدفاع الجوي على هذا الأساس”.

ويخلص الخبير إلى أن البنتاغون  لم يواجه مثل هذا الخصم حتى الآن، وبالتالي فإن نظام الدفاع الجوي الروسي يتوفق.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق