تزايد التصريحات الدولية الرافضة لهجمات قوات الاحتلال التركي على عفرين السورية

دفعت هجماتُ جيش الاحتلال التركي على عفرين حتى حلفاء تركيا إلى الخروجِ عن صمتهم وانتقاد حربها اللا مشروعة على آمني عفرين
أحد أضلاعِ ثلاثي أستانا الضامن وجهَ نقدهُ لحكومة أردوغان عما أقدمت عليه من عدوان على عفرين
فقد انتقد الرئيس الإيراني، حسن روحاني العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش التركي في «عفرين»،
وأعرب عن ثقته بأن العدوانَ التركي على عفرين لن يُحقِّق أهدافَهُ، مؤكّداً رفضَ إيران احتلالَ الأراضي السورية من قِبل أيّ دولة كانت.
كما جدد روحاني دعوة أنقرة لوقفِ عدوانِها على عفرين السورية رد الفعل هذا القادم من الشرق وجد صداً مماثلاً له قادم من الغرب
حيث ناقش برلمان الاتحاد الأوروبي، الوضع في عفرين والتطورات الميدانية فيها، وطالب نواب بضرورة إيقاف العمليات العسكرية على تلك المنطقة.
النائب في برلمان الاتحاد الأوروبي برانيسلاف شكريبيك، أدان الهجوم التركي على عفرين،
وأوضح أن فصائل تابعة لتنظيم القاعدة تشارك في العمليات العسكرية على عفرين إلى جانب الجيش التركي ، وهذه الأمور يجب مناقشتها مع الحلفاء الأتراك”.
وسبق موقف إيران والاتحاد الاوربي موقفٌ صدر عن فرنسا وتحديداً من رأس السلطة فيها حيث وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل كلامه وبشكل مباشر للحكومة التركية قائلاً: أحذر تركيا من أن عمليتها ضد الفصائل الكردية في شمال سوريا ينبغي ألا تصبح ذريعة لغزو البلاد، وشدد على إنه يريد أن تنسق أنقرة تحركاتها مع حلفائها.
ماكرون كشف في مقابلة له مع صحيفة لو فيغارو ، “إذا اتضح أن هذه العملية تتخذ منحى غير محاربة خطر الإرهاب المحتمل على الحدود التركية وتتحول إلى عملية غزو فسيمثل هذا مشكلة حقيقية بالنسبة لنا”.
ويبدو أن أصداء ما يجري لعفرين في استمرار وتصاعد، وآخر تلك التصريحات صدرت عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الذي كان واضحاً بشدة ولاذعاً في نقده الذي وجهه لكل من إيران وتركيا حيث قال أنهما ينتهكان القانون الدولي في سوريا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق