الولايات المتحدة لم تعد ترى تركيا حليفاً يمكن الاعتماد عليه

أفادَ ستيفن جولدستين، مساعدُ وزير الخارجية الأميركي لشؤون الدبلوماسية والشؤون العامة، في تصريح لموقع “أحوال تركية”، إن اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للولايات المتحدة لا تساعده على تحقيق هدفه المتمثل في جعل تركيا حليفا مستقرا وديمقراطيا يعتمد عليه.
وأضاف جولدستين أن الاتهامات التي يكيلها الرئيس التركي للولايات المتحدة بأنها متورطة في مخططٍ لانقلاب سياسي لتقويض حكمه لا تساعد بلاده على الارتقاء إلى مرتبة الشريك المستقر الذي يعتمد عليه.
وكانت العلاقات التركية الأميركية قد تراجعت إلى درجة غير مسبوقة، من خلال سلسلة من الخلافات، بدأت برفض الولايات المتحدة تسليم رجل الدين فتح الله غولن مرورا بإدانة محكمة في نيويورك لمصرفي تركي بتهم تتعلق بمخالفة العقوبات المفروضة ضد إيران، وصولا الى دعم واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل ضد داعش في سوريا.
ويرى مراقبون أن النظام التركي يسخّر قانون الإرهاب لقمع معارضيه تحت يافطة محكمة مدبري عملية الانقلاب الفاشلة.
ويذكر أن العديد من النواب الأوروبيون عبروا ، عن قلقهم مؤخرا إزاء تدهور سيادة القانون وحقوق الإنسان وحرية الإعلام بالإضافة إلى تفشي الفساد، في مفاصل أجهزة الدولة التركية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق