الخلافات داخل حزب الدعوة قد تؤجل الانتخابات

التحالفات التي تمت على عجل، والاتفاقات التي جمعت الأحزاب، يبدو أنها شتت الناخب العراقي .
محاولات انشاء كتل بعيدة عن الطابع الطائفي لم تنجح فيما يبدو، فبالرغم من أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن عن نيته تشكيل تحالف عابر للطائفية يجمع احزاباً وشخصيات سنية وشيعية وكردية، إلا أنه لم ينجح في ذلك، ويواجهه مأزق قانوني يضعه أما خيارين إما الانسحاب أو الانضمام للمالكي، وفي هذه الصدد ذكر النائب عن التحالف الوطني، علي البديري، انه لا اتفاق بين المالكي والعبادي حول قائمتيهما وقد تكون لذلك تداعيات على اجراء الانتخابات او حتى تأجيلها، بحسب وصفه.
المتابعون للشأن العراقي لم يستبعدوا إعادة فتح باب التحالفات، أو إصدار البرلمان قانوناً جديداً للانتخابات يسمح للعبادي بالترشح ضمن كتلة جديدة، أو إعلان الأخير الانسحاب من حزب الدعوة والترشح مستقلاً ضمن حزب النصر والبناء.
وفي الجانب الكردي شكلت ثلاثة أحزاب كردية مختلفة التوجهات قائمة في المناطق المتنازع عليها بعيداً عن أربيل والسليمانية، حيث جمعت القائمة المذكورة بين حركة التغيير والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة، العلمانيان التوجه، مع الحركة الإسلامية ذي التوجه السلفي.
أما الكتلة التي جمعت بين اياد علاوي وسليم الجبوري وصالح المطلك، فهي من حيث التكوين متنوعة لكن ويرى المراقبون أنها أميل للتمثيل السني.
أما التيار الصدري فيبدو أنه سيخوض الانتخابات القادمة بثوب جديد حيث وعد بالعمل على تشكيل قائمة تضم العديد من المستقلين واليساريين.
انتهت فترة تسجيل الكتل الانتخابية، كاشفة خلافات يبدو أنها تحتاج مزيداً من الوقت لكي يبت بها، مما يرجح كفة التأجيل، خاصة وأن ملفات كثيرة مازالت عالقة أهمها الموازنة العامة، وقضايا الفساد، والخلاف القائم بين أربيل وبغداد وأوضاع النازحين والخطوات المتخذة لتأمين عودتهم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق