عاجل

المعارك في إدلب تدفع الآلاف إلى النزوح في طقس شديد البرودة

اضطر الآلافُ من سكّانِ المناطقِ الواقعةِ قربَ مطارٍ عسكريٍّ رئيسيّ تسيطرُ عليه الفصائلُ المسلحة إلى تركِ منازلِهِم وسطَ طقسٍ شتويٍّ شديدِ البرودة مع تصاعدِ حِدَّةِ القِتال بينَ قواتِ النظام والفصائلِ المسلحة.

هجرَ آلافُ السوريين منازلَهُم وأحياءَهم حاملينَ معهم فقطَ ما يُمكنُ حملَهُ ليسكنوا أكواخًا وخيامًا لا تقيهِم بردَ الشتاءِ أو رطوبةَ أمطارِه.

فهنا في معسكرٍ لإيواءِ النازحين في منطقةِ باتبو بمحافظةِ حلب في شمالِ سوريا، وصلت أحدثُ موجةٍ من السوريين الهاربين من تصاعدِ حدّةِ القتال بين قواتِ النظام والفصائل ِالمسلحة في محافظة إدلب المجاورة.

كان النظامُ قد أحرزَ تقدّمًا سريعاً في إدلب أكبرِ مَعقلٍ مُتبقٍّ للمعارضة المسلحة في البلاد مما قرّبهُ من مطار ِأبو الظهور العسكري الذي تُسيطر عليه الفصائلُ المسلحة منذُ سبتمبر أيلول 2015.

لكن هذا التقدُّم تسبّبَ في تشريدِ عشراتِ الآلاف من الأشخاص الذين يكافحون من أجلِ إيجادِ مأوىً في طقسٍ شتَويٍّ شديدِ البرودة.

يقول مكتبُ الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المعاركَ والغاراتِ الجوية في المنطقة أجبرت أكثرَ من 60 ألفَ شخصٍ على مغادرةِ منازلِهم منذ الأول من نوفمبر تشرين الثاني.

ويتوقع أن يزدادَ هذا العددُ مع شنِّ المسلحين هجوماً مضادًّا على قواتِ النظام وحلفائِها في إدلب في محاولةٍ لصدِّ تقدّم النظام.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق