حراك دبلوماسي للخروج من حالة التصعيد بغية إيجاد حل دبلوماسي ملائم ينهي الأزمة الكورية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون سيحضر اجتماعا يعقد في كندا والتي ستستضيف لقاء فانكوفر لوزراء الخارجية عن الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية مشيرة إلى أن الاجتماع سيبدأ يوم الاثنين القادم بهدف بحث الجهود الدبلوماسية الخاصة بحل أزمة شبه الجزيرة الكورية.
اللقاء المذكور ستشارك فيه عدة دول من مختلف أنحاء العالم لإظهار التضامن الدولي ضد برامج كوريا الشمالية النووي والصواريخ الباليستية وهي برامج خطيرة وغير قانونية”.
وأضافت الوزارة أن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس سيحضر مأدبة عشاء في افتتاح الاجتماعات يوم الاثنين.
وفي شأن متصل قال مكتب رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن إن الرئيس الصيني شي جين بينغ رحب خلال مكالمة هاتفية أجراها مع مون بالتقدم الأخير الذي أحرزته المحادثات الأخيرة التي جرت بين الكوريتين وذلك
وأعلنت كوريا الشمالية خلال تلك المحادثات إنها ستحضر دورة الألعاب الأولمبية الشتوية والتي ستقام في كوريا الجنوبية الشهر المقبل واتفق الجانبان على حل المشاكل العالقة بينهما عبر المفاوضات واتباع سبل الحوار واستئناف المشاورات العسكرية لتجنب أي صراع قد يحدث ولو بشكل عرضي.
وسبق أن اتفقت سول مع بكين في أكتوبر تشرين الأول على تجاوز خلاف استمر عاما كاملا بسبب نشر نظام أمريكي مضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية هذا الخلاف أضر بشدة بالشركات الكورية الجنوبية التي تعتمد بشكل كبير في تسويق منتجاتها على السوق الصينية.
البيت الأزرق الرئاسي في سيؤل أوضح في بيان صادر عنه أن الرئيس الصيني شي عبر خلال هذه المكالمة عن مساندته لموقف نظيره الكوري الجنوبي مون والذي شدد على وجوب أن يسير التقدم في المحادثات الكورية “بالتوازي” مع نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة.
وأضاف البيان أن الزعيمان اتفقا على تعزيز الاتصالات الاستراتيجية وسبل التعاون المشترك بين بلديهما
كما عبرا عن أملهما أن تقود جهود الحوار الأخيرة إلى حل سلمي للمسألة النووية الكورية وإقرار السلام في شبه الجزيرة الكورية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق