وتيرة الاحتجاجات تتراجع نسبيا والسلطات تعتقل قيادات من المعارضة

بعد مواجهات عنيفة على مدى أربعة أيام، بدأ باحتجاج محدود يوم الخميس الفائت اقتصر على مواجهات متفرقة في سليانة بشمال البلاد وأخرى في دوز بجنوب تونس وفي أحدث تطورات الأحداث دعا نشطاء ومعارضين تونسيين إلى مزيد من الاحتجاجات بالعاصمة تونس وباقي المدن التونسية.

المتحدث باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني قال أن “الاحتجاجات تراجعت ولم يكن هناك أي تخريب الليلة الماضية، فيما اعتقلت الشرطة التونسية أكثر من مئة وخمسين شخصا اتهمتهم بالتورط بأعمال شغب في الأيام الماضية ليرتفع عدد الموقوفين إلى سبعمئة وثمانية وثمانين معتقلا منذ اندلاع المواجهات في تونس

وقال مصدر قضائي مسؤول إنه تم إيقاف ثلاثة من قيادات الجبهة الشعبية في مدينة قفصة للاشتباه بمشاركتهم في حرق وتخريب مبان حكومية .

فيما تحدثت الجبهة الشعبية عن اعتقالات شملت العديد من قياداتها تم اعتقالهم بعدة مدن في إطار حملة سياسية لضرب خصوم الحكومة فيما قالت الجبهة المذكورة في بيان لها أن الحكومة تعيد إنتاج أساليب نظام بن علي القمعية والديكتاتورية.

حملة الاعتقالات امتدت لتطال العديد من المواطنين في مدن المهدية والكبارية. وسط اتهامات أطلقها رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد ضد الجبهة الشعبية والتي تمثل ائتلاف المعارضة الرئيسي في البلاد، حيث اتهمها بعدم التحلي بالمسؤولية والتحريض على الفوضى والاحتجاجات العنيفة قائلا “أنا أسمّي الأمور بمسمياتها.. الجبهة الشعبية غير مسؤولة”.

فيما رفضت الحكومة أيَّ مراجعة أو تعديل لقانون المالية الجديد وبهذا الخصوص قال وزير الاستثمار التونسي زياد العذاري أن الدولة قوية وتتحمل مسؤوليتها ولن تتراجع عن قانون لأن عددا من المخربين خرجوا للشارع حسب قوله.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق