عاجل

الفصائل المسلحة تشكل غرفة عمليات عسكرية لصد تقدم النظام في إدلب

يبدو أن الضغطَ التركي على شريكَي استانا الروسي والإيراني لوقفِ تقدُّمِ النظام لم يأتِ بثمارِه بعدُ، ما دفعَ تركيا لحثِّ الفصائلَ المسلحة في إدلب بإنشاءِ غرفةِ عملياتٍ عسكرية مشتركة باسم “ردّ الطغيان”، وذلك لمواجهةِ النظام والفصائل الحليفة له في ريف إدلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي الشرقي.

وقالتِ الفصائلُ المسلحة في بيانٍ لها، إن الهدفَ من تشكيلِ هذه الغرفة هو “صدُّ الهجومِ الهمجي، وتحريرُ المناطقِ المحتلة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشرقي والشمالي الشرقي ” حسبَ وصفِهِم.

وتم الكشفُ في هذا البيان عن أسماء الفصائلِ المنضوية في الغرفة الجديدة وهي كلٌّ من “فيلق الشام”، “جيش النصر”، “جيش إدلب الحر”، “جيش النخبة”، و”الجيش الثاني” .

وتجدرُ الإشارةُ إلى أن “فيلقَ الشام” أحدُُ الفصائلِ المشاركة في محادثاتِ أستانة، وهو فصيلٌ مدعوم من قِبل أنقرة، وبحسبِ مصادرَ إعلامية، فإن تركيا تُجهِّزُهُ لكي يكون َ ذراعَها العسكرية في المنطقة.

وعلى إثرَ ذلك حاولتِ الفصائلُ المسلحة، وبمشاركةِ عرباتٍ تركية مصفحة ضمنَ هذا الهجوم المعاكس، إيقافَ تقدُّمِ النظام في محيطِ مطار أبو الضهور، عبرَ هجومٍ مُنسّق استهدف خطوطَ التماس غرب بلدة أبو دالي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي في محاولة لمنع النظام من دخول المطار وتثبيت نقاط دفاعية داخله.

اشتدادُ المعاركِ وامتدادُها خلفَ موجةِ نزوحٍ كبيرة، حيث وثّقتِ الأممُ المتحدة في تقريرٍ صادر ٍعن مكتبِ تنسيقِ الشؤون الإنسانية نزوحَ نحوِ 100 ألفِ شخصٍ في الفترة الممتدة بين 1 كانون الأول/ديسمبر وحتى التاسع من الشهر الحالي.

فيما تُشكِّلُ محافظةُ إدلب مع أجزاءٍ من محافظاتٍ محاذية لها إحدى مناطقِ اتفاقِ خفضِ التوتر الذي تم التوصلُ إليه في أيار/مايو في أستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، وبدأ سريان الاتفاق عمليا في إدلب في أيلول/سبتمبر الماضي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق