انباء عن تشكيل تحالفات انتخابية والعبادي يواجه مأزقاً قانونياً

نقلت وسائلُ إعلامٍ عراقية عن مصادرَ مطلعة، أن رئيسَ الوزراء العراقي حيدر العبادي، حسم أمرهُ بالتحالفِ مع قياداتِ الحشد الشعبي المكونةِ لتحالفِ الفتح، الذي تنضوي تحته منظمةُ بدر برئاسةِ هادي العامري، وعصائبِ أهل الحق برئاسةِ قيس الخزعلي، والمجلس الأعلى، وتجمعِ العدالة والوحدة برئاسة عامر الفايز، وتجمعِ عراقِ المستقبل برئاسةِ ابراهيم بحر العلوم، وحركةِ الوفاء والتغيير برئاسةِ اسكندر وتوت، بالإضافةِ إلى العديدِ من فصائل الحشد الشعبي.
أما نوري المالكي الذي يترأسُ تحالفَ دولةِ القانونِ أن عدداً من الأحزابِ سجَّلت ضمنَ تحالفهِ من بينها حزبُ الدعوة الإسلامية، وحزبُ دعاة الإسلام -تنظيمُ العراق، وحركة النور -الانتفاضة والتغيير، بالإضافةِ إلى تيار الوسط، والحزب المدني، وحركة البشائر الشبابية، وكتلة معاً للقانون، والتيار الثقافي المدني.
مصادرُ تحدثت أن جناحَ العبادي في حزبِ الدعوة قدَّم طلباً لسحب الحزب من ائتلاف دولة ِالقانون الذي يتزعمه المالكي، فبحسب قانونيونَ فإن العبادي يواجُه مأزقاً قانونياً، يهدد مشاركته في الانتخابات، كونهُ لا يمكنه المشاركة في الانتخابات حالياً إلا عبر قائمة حزب الدعوة، التي سُجلت رسمياً في ائتلاف دولة القانون.
ويستند القانونيون في حديثهم على أن “قانون الانتخابات النافذ، يمنعُ مشاركة أي حزب سياسي، في ائتلافين انتخابيين”.
تحالفٌ آخر يضمُ عدةَ قوة سياسية ويحملُ اسم الثائرون، بمباركةِ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وهو تحالفٌ غير مرتبطٍ مع التحالفاتِ الانتخابية الأخرى بضمنها المالكي والعبادي، كما بين النائب في البرلمان العراقي، أمير الكناني.
كما تحدثت مصادر، أن رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، ونائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي، ورئيس ائتلاف العربية صالح المطلك، تحالفوا باسم تحالفِ المواطنة.
وأعلنت حركة التغيير الكردية، تحالفها مع الجماعة الإسلامية، والتحالف من أجل العدالة والديمقراطية، برئاسة برهم صالح، في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها.
وفي كركوك أيضاً أظهرت وثيقةٌ صادرةٌ من مجلس المفوضية العليا للانتخابات، أن تحالفاً تشكَّلَ باسم تحالف عرب كركوك برئاسةِ محافظ كركوك بالوكالة، راكان سعيد الجبوري، ويضمُ هذا التحالف عدداً من الأحزاب والتجمعات، من بينها المؤتمر الوطني العراقي، برئاسة آراس حبيب، والمشروع العربي في العراق، برئاسة خميس الخنجر.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق