نائب المبعوث الأممي في اليمن ينهي جولته دون نتائج

على خلفية التعثر في التوصل إلى اتفاق حاسم مع جماعة الحوثي حول مشاركتهم في جولة مفاوضات جديدة. امتنع الموفد الأممي عن الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين عند مغادرته صنعاء.

مصادر سياسية قالت إن الحوثيين جددوا رفضهم للمقترحات الأممية التي حملها معين شريم، حيث تضمنت المقترحات تحييد ميناء الحديدة مقابل رفع الحظر الجوي المفروض من التحالف العربي على مطار صنعاء المستمر منذ قرابة العامين، كما نصت المقترحات على الافراج عن المعتقلين السياسيين وبينهم اثنان من أبناء الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وكان ملف ميناء الحديدة على رأس قائمة القضايا الملحة التي ناقشها شريم مع الحوثيين وتعود أهمية الميناء لكون 90 بالمئة من المواد الأساسية والمساعدات الإغاثية تصل عبره إلى الشعب اليمني.
معين شريم طالب الحوثيين ايضاً خلال جولته إلى صنعاء بتسليم أسلحتهم الباليستية إلى طرف محايد من أجل البدء بمفاوضات تفضي إلى مشاركة جماعة الحوثيين في حكومة وحدة وطنية.
كما التقى شريم بالقيادة الجديدة لحزب المؤتمر الشعبي، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة وهيئات الإغاثة، ووكالات العمل الإنساني في اليمن.
ولايزال المجتمع الدولي والأمم المتحدة يفرضون ضغوطاً كبيرة على الأطراف المتحاربة في اليمن بغاية إجبارها للموافقة على خطة سلام، وتبدأ بإجراءات لبناء الثقة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ووضع البلاد على طريق انتخابات وأنهاء المأساة المتزايدة في اليمن.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق