عاجل

جولة الصحافة من قناة اليوم

اعتراف دبلوماسي بـشرق الفرات

صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، نشرت تقريراً  يتوقع أن تتخذ واشنطن في الفترة المقبلة خطوات ملموسة تجاه منطقة شرق نهر الفرات، مناطق  قوات سوريا الديمقراطية، تشمل الاعتراف الدبلوماسي بهذه المنطقة التي تبلغ مساحتها نحو 28 ألف كيلومتر مربع، أي ما يساوي ثلاثة أضعاف مساحة لبنان.

وجاء في التقرير بحسب مسؤول غربي رفيع المستوى، إن الإدارة الأميركية بصدد إقرار استراتيجية جديدة تخص سوريا. وقال لـ”الشرق الأوسط”، أمس، إن “الإشارة الملموسة” الأولى للتوجهات الأمريكية الجديدة جاءت من وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس عندما قال إن واشنطن سترسل “دبلوماسيين” إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية للعمل إلى جانب العسكريين.

وتخلص الصحيفة بتوجه واشنطن لتقوية المجالس المحلية بعد “داعش” وإعادة الإعمار وتعزيز الخدمات والبنية التحتية وتدريب الأجهزة الحكومية، إضافة إلى توفير حماية لهذه المناطق والاحتفاظ بقواعد عسكرية فيها، وصولاً إلى الاعتراف الدبلوماسي.

 

ثمن إمبراطورية فارسية جديدة

تناولت صحيفة “ذي صنداي تايمز” البريطانية، المظاهرات الشعبية في أنحاء إيران احتجاجاً على الفساد والغلاء والبطالة وتدهور الاقتصاد والسياسة الخارجية، وقالت إن الإيرانيين يدفعون ثمن إمبراطورية فارسية جديدة.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها أن الولايات المتحدة سرعان ما نقلت الاحتجاجات الإيرانية التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى مجلس الأمن الدولي. وقالت إنه كما كان متوقعا فإن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة هاجم أميركا جراء سعيها لإشراك مجلس الأمن في ما وصفه بأنه “أمر داخلي” بالنسبة إلى إيران.

وأضافت الصحيفة أن المندوب الروسي حظي بتأييد المبعوث الفرنسي في مجلس الأمن، والذي بدوره قال إن هذه الاحتجاجات لا تنطوي على أي تهديد للسلم والأمن الدوليين.

وتابعت أنه لا يوجد دليل على أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) ولا السعودية هما اللتان تقومان بإدارة هذه الاحتجاجات كما يدعي النظام الإيراني، وأنه على الرغم من أن الحشود التي انضمت إلى الاحتجاجات كانت أصغر مما كانت عليه في 2009 عندما دعت الحركة الخضراء إلى الإصلاح فإنها تبقى تعكس مظالم حقيقية، وهي أكثر انتشارا خارج العاصمة.

وقالت الصحيفة إن السبب وراء الاحتجاجات هو ارتفاع الأسعار، بما في ذلك 50% للبنزين و40% للبيض، ولكن هذا يعتبر جزءا من كوكتيل خطير -لنظام يفترض أنه إصلاحي- من الفقر والبطالة وتزايد الغضب الشعبي إزاء الثروة والامتيازات التي تتمتع بها النخبة الحاكمة الفاسدة.

وأوضحت الصحيفة أن هذه النخبة حظيت بفوائد اتفاق النووي الذي وقعه الرئيس الإيراني حسن روحاني في 2015، وهو الاتفاق الذي أصبح الآن تحت تهديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وزعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن لا يحتاج إلى من يحثه كي يصطف مع أي نظام يكون غير ودي مع الولايات المتحدة والغرب.

وقالت الصحيفة إنه يبقى أن نرى إلى أي مدى ستذهب هذه الاحتجاجات، وذلك على الرغم من أن رئيس الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه قد تم وأد الفتنة في مهدها.

وأضافت أنه على الرغم من أن الاحتجاجات لن تؤدي إلى الإطاحة بالنظام الإيراني فإنها تقدم تحذيراً له.

وختمت الصحيفة أنه بالنسبة لبلد ينفق أمواله على بناء إمبراطورية فارسية جديدة في الشرق الأوسط فإن هذه الاحتجاجات تعتبر تذكيرا بأن هناك مشاكل عميقة في الداخل.

 

هل يتحقق حلم انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي؟

صحيفة “جورنال دو ديمانش” الفرنسية، نشرت تقريراً تحدثت فيه عن مقترح الشراكة التركية الأوروبية، الذي عرضه الرئيس الفرنسي على ضيفه الرئيس التركي خلال زيارته إلى باريس، عوضا عن الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة، إن ماكرون لا يرحب بقرار المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، التي دعت إلى وقف التفاوض نهائياً بخصوص انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وفي المقابل، يدعو الرئيس الفرنسي الشاب إلى تجنب الدخول في قطيعة مع الأتراك.

وذكرت الصحيفة أن 19 سنة قد مضت وحلم انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي لم يتحقق بعد، وخلال زيارة أردوغان إلى فرنسا يوم الجمعة، يأمل في إعادة فتح أبواب الحوار مع المسؤولين الأوروبيين، وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها إلى إحدى أكبر دول الاتحاد الأوروبي منذ أحداث الانقلاب الفاشل خلال شهر تموز/ يوليو عام 2016.

وأضافت الصحيفة أن “تطلع أردوغان إلى إحياء المفاوضات من جديد مع الأوروبيين يبدو صعب المنال، خاصة أن تركيا قد شهدت على الصعيد الداخلي إقالة 140 ألف موظف، وإيقاف 55 ألف شخص، مع تراجع حرية الصحافة والتضييق على الصحفيين الأوروبيين في تركيا”

وصوت البرلمانيون الأوروبيون على تجميد المفاوضات خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2016 محتجين على عملية التطهير واسعة النطاق التي حدثت في تركيا كرد على محاولة الانقلاب الفاشلة، معتبرا هذه العملية بمثابة “انجراف سلطوي”.

وأضافت الصحيفة أن معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ترفض تجديد المفاوضات مع الجانب التركي.

وحسب ما أفاد به المؤرخ والخبير السياسي، ساميم أكغونول، لوكالة فرانس برس فإن “أردوغان فضل إجراء زيارة إلى ألمانيا عوضا عن فرنسا، لكن يبدو أن أنغيلا ميركل كانت متعنتة”.

وفي الختام، قالت الصحيفة إنه خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، أكدت المستشارة الألمانية أنها تفضل إيقاف سير المفاوضات نهائيا مع أنقرة. ولكن إيمانويل ماكرون لا يشاطرها الرأي، حيث دعا إلى تجنب “الدخول في قطيعة” مع الجانب التركي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق