تهديد من قبل الولايات المتحدة لكوريا الشمالية بشان الاسلحة النووية

في ظل التصعيد الكلامي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن الاسلحة النووية، أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، مجدداً أن الرد العسكري الصارم ضد كوريا الشمالية ما زال خيارا إذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية.

وكان قد وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رداً لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بأن لديه زرا نوويا أكبر وأقوى من أي أسلحة يملكها ، في إشارة من تيلرسون بأن كوريا الشمالية لا تفهم سوى هذا النوع من الخطابات.

وأوضح تيلرسون أن الخيار العسكري للولايات المتحدة لا يعتبر الخيار الأول، لأن الجهود الدبلوماسية شهدت نجاحا، بعد إصدار مجلس الأمن الدولي ثلاث قرارات، تمنع كوريا الشمالية من تصدير منتجات تحقق عائدات كبيرة، وتخنق وصولها إلى إمدادات الطاقة، بهدف الوصول إلى شبه جزيرة كوريا خالية من الأسلحة النووية بشكل كامل، حسبما.
مضيفاً أن المحادثات بين الكورييتن الشمالية والجنوبية يجب أن تؤدي للهدف ذاته, مبيناً أنهم إذا لم يفعلوا ذلك وواصلوا تجاربهم الصاروخية والنووية، يجب عليهم أن يفهموا أن العقوبات المفروضة عليهم ستستمر ولن تخف حدتها.

بالمقابل، وصف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو الرئيس الامريكي دونالد ترامب ب”المجنون” بعد أن قال لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، بأن لديه زرا أقوى وأكبر، كما أنه فعال، مشيراً بقوله إلى التبدال الجدلي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكوريا الشمالية كيم جونغ أون حول القوة العسكرية النووية.

من جانبها، وافقت كوريا الشمالية على مقترح جارتها الجنوبية، لعقد محادثات رفيعة المستوى بين الجانبين، وتطوير العلاقات بينهم، من أجل الحد من التوترات السياسية في شبه الجزيرة الكورية، وأبدى كيم انفتاحه للحوار مع سيول، في توجه نادر نحو التقارب من الزعيم الكوري الشمالي، تجاه جيرانه الجنوبيين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق