لاجئون سوريّون يفترشون الأرض ويلتحفون السماء عالقين بين المغرب والجزائر

لايزال أكثر من خمسين لاجئاً سوريّاً بنحو 8 عائلات، عالقين في منطقة شبه صحراوية على الحدود الفاصلة بين المغرب والجزائر، بينهم مرضى وأطفال ونساء ،يعيشون ظروفاً بالغة الصعوبة.

حيث يفترش 55 لاجئاً سوريّاً الأرض في خيام مهترئة، على بعد نصف كلم من مدينة “فكيك” المغربية، وتستمر معاناتهم منذ نحو شهر، وتدهور أوضاعهم الصحية والنفسية في ظل طقس متقلّب، وانتشار الأمراض، كما أن البعوض والأفاعي تنتشر في منطقة الخلاء التي يوجدون فيها، علاوة على ارتفاع درجات الحرارة وشحّ الطعام، الذي يصلهم من سكان المنطقة بطرق صعبة وسرية أيضا، بسبب رقابة وأعين الجنود، إذ أن المنطقة التي يوجدون فيها تُعدّ عسكرية يمنع الولوج إليها.

ويناشد اللاجئون السوريّون المحتجزون، سلطات المغرب بالسماح لهم بالدخول إلى المغرب قبل حلول شهر رمضان.