جولة الصحافة من قناة اليوم

خلط الأوراق مجدداً في شمال سوريا

صحيفة “العرب” اللندنية، تناولت تقريراً عن تأسيس ما يسمى “بالجيش الوطني” في شمال سوريا، و وتوضح الصحيفة عندما تأتي هذه الخطوة برعاية خارجية وعلى وجه الخصوص من تركيا فإنه يصبح مشكوكاً في غاياتها وأهدافها.

جاء في التقرير إن الهدف من تشكيل هذا الجيش هو خلق حالة عسكرية جديدة تضع حداً لسلسلة الخسائر التي تعرضت لها الفصائل، والتي أدت إلى فقدانها أجزاء واسعة من مناطق سيطرتها.

وتضيف الصحيفة لا يمكن الجزم بفرضية أن يحرز هذا الجيش خرقاً نوعياً لعدة عوامل لعل من بينها أن النظام والقوى الداعمة له في وضع قوي ميدانياً حيث أن الأخير نجح في استعادة السيطرة على معظم المحافظات والمناطق الاستراتيجية، وهو اليوم يملك خزاناً بشرياً هائلاً يتصرف فيه وفقاً لما تحتاجه الجبهات، وكان هذا غير متوفر له في السنوات الأولى من الحرب، أما العامل الثاني والأهم فهو أن العديد من الفصائل المنضوية في “الجيش الجديد” محسوبة على قوى خارجية، لها مصالح متضاربة.

وتعتبر تركيا الطرف الإقليمي الأبرز الداعم ل”الجيش الوطني السوري”، أن معظم الفصائل المنضوية في هذا الجيش تنتمي إلى تحالف “درع الفرات” الذي شكلته أنقرة في العام 2015 لمواجهة المشروع الكردي.

وتتابع الصحيفة معارضون يخشون من أن يكون هذا الجيش الوليد أداة بأيدي تركيا لتكريس نفوذها في الشمال السوري، وأيضاً لأن يكون قوتها الضاربة في مواجهة الكرد، فيما مسألة إسقاط الأسد التي تتخذها قيادات هذا الجيش شعاراً، ليس إلا ورقة للضغط على النظام وروسيا معاً.

وتقول الصحيفة أنقرة تريد من خلال تشكيل جيش جديد شمالي سوريا وفي هذا التوقيت بالذات، نسف الطموح الكردي بتشكيل حكم ذاتي على حدودها، وأيضا محاولة تعديل موازين القوى بين المعارضة والنظام السوري، لما لذلك من تأثير على العملية السياسية، خاصة وأن الرهان على التقارب مع روسيا في الملف السوري وفق المشهد القائم لن يكون مثمراً بالنسبة لها ولطموحاتها في سوريا.

وتختم الصحيفة من الصعب أن تحقق تركيا أهدافها في ظل غياب الدعم الدولي والإقليمي، خاصة لجهة إجهاض المشروع الكردي الذي تسانده الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وحتى روسيا. ولا تستطيع المعارضة السورية تحقيق مشروعها في إسقاط النظام، عبر رهانها على تركيا، التي تتحرك وفق مصالحها، ومزاجية نظامها، مشيرين إلى المرات التي خذلت فيها تركيا حلفاءها.

أعداء طهران يراقبون

تحت هذا العنوان، نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تحليلاً يناقش التطورات الأخيرة في إيران، كتبه سايمون تيزدول.

يقول كاتب المقال إن خصوم طهران وأعداءها يراقبون التطورات الأخيرة في إيران عن كثب، مثل الطيور الجارحة التي تحلق في السماء فوق الصحراء، متأملين أن تؤدي هذه التطورات إلى انهيار النظام.

هذا ما رددته أصوات بشكل مكشوف في الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن الأمر يبدو سابقا لأوانه، كما يقول كاتب المقال، الذي يرى أن أي ضعف للنظام في إيران قد يؤدي إلى تصعيد خطير في التوتر الذي يسود المنطقة.

ويقول الكاتب أن جهود النظام في إيران لاستعراض عضلاته في منطقة الشرق الأوسط قد جلبت له مزيدا من الأعداء.

وتعتبر إيران الآن لاعباً رئيسياً في كل من سوريا والعراق ولبنان، مما يسبب قلقا ليس فقط في أوساط السنة في العراق، ولكن في السعودية أيضا، التي تعتبر مركز الإسلام السني.

واتهم مسؤولون إيرانيون السعودية بتأجيج الاحتجاجات في المدن الإيرانية.

ولم تكن اتهامات كهذه لتبدو معقولة حتى قبل فترة قصيرة، لكن التوتر بين الرياض وطهران بلغ أوجه في الفترة الأخيرة.

وكان السعوديون قد اتهموا إيران بالوقوف وراء إطلاق الحوثيين صاروخاً باتجاه القصر الملكي في الرياض.

وتمتد الخصومة بين طهران والرياض إلى لبنان، حيث قام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بما يعتبره مراقبون انقلابا للحد من تأثير حزب الله الموالي لإيران في السياسة اللبنانية.

أوروبا تستنفر ضد روسيا

“وحدات خاصة معلوماتية”، عنوان مقال كسينيا فيرتينّيكوفا، في صحيفة  “ناشا فيرسيا” الروسية، عن الإجراءات المقترحة على الاتحاد الأوروبي لمواجهة ما يسمونه بالدعاية الروسية المضللة.

تقول كاتبة المقال: في أواخر نوفمبر أصبح من المعروف أن الاتحاد الأوروبي بصدد تعزيز “مكافحة الدعاية الروسية”. وبعد أسبوعين، وخلال مؤتمر عقد في وارسو، ناقش خبراء من بولونيا وجمهورية التشيك والمجر وسلوفاكيا كيف ينبغي أن تُشن هذه المعركة. وكانت التوصية الرئيسية للخبراء الذين اجتمعوا في وارسو هي إنشاء بنيات من شأنها أن ترصد باستمرار وسائط الإعلام الروسية والموارد الإعلامية المماثلة، بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعية، وتدحض على وجه السرعة “التضليل” الروسي.

ويتابع المقال أن مثل هذه البنيات موجودة على مستوى الاتحاد الأوروبي، بالفعل، فمثلا مجموعة العمل ستراتكوم الشرقية East StratCom Task Force التي أنشئت في أواخر العام 2015، تقوم بـ “تحليل ودحض التضليل الروسي المصدر”، وتجميع وإرسال النشرات ذات الصلة مرتين في الأسبوع لمشتركيها. وأن هذه المجموعة، حين تم تأسيسها، لم يكن لديها ميزانيتها الخاصة، إنما تلقى أعضاؤها رواتبهم من حكوماتهم الوطنية – بريطانيا ولاتفيا وتشيكيا والدنمارك وإستونيا.

وأضاف المقال أنها في العام 2016، تلقت دعم نواب البرلمان الأوروبي. ففي السنوات الثلاث المقبلة، سيتم تخصيص مجموعة “ستراتسوم” بأكثر من مليون يورو.

وجاء فيه: “مجموعة ستراتسوم، التي توظف أقل من 20 شخصا، لا يمكنها، بالطبع، “هضم” مليون يورو المخصصة لها. ولكن لديها أكثر من 400 من المتطوعين في مختلف بلدان أوروبا الوسطى والشرقية، وكذلك في روسيا ومولدوفا وبيلاروس وجورجيا، وبطبيعة الحال، في أوكرانيا…”ستراتكوم” تجذب الخبراء والمسؤولين وممثلي المنظمات غير الحكومية المختلفة ومراكز التحليل، وبالطبع الصحفيين.

وسيكون من السذاجة الاعتقاد بأن مجموعة ستراتكوم وحدها تشارك في “مواجهة الدعاية الروسية” في أوروبا”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق