جولة الصحافة من قناة اليوم

موسكو متمسكة بدعوة الإدارة الكردية إلى سوتشي

تحت هذا العنوان، تناولت “صحيفة  الشرق الأوسط” السعودية، تَبلغ قائد وحدات حماية الشعب الكردية سبان حمو من مسؤولين روس خلال زيارته موسكو أن الإدارات الذاتية لفيدرالية الشمال السوري، ستدعى إلى مؤتمر “الحوار الوطني السوري” في سوتشي الذي سيؤسس “في شكل متدرج لسوريا اتحادية”.

 وتقول الصحيفة يتوقع أن يثير قرار موسكو انزعاج أنقرة التي تعارض حضور أي طرف قريب من “الوحدات” أو “الاتحاد الديمقراطي الكردي” مؤتمر سوتشي المقرر نهاية الشهر الحالي. وقالت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط” أمس إن مسؤولين في وزارة الدفاع والاستخبارات الروسية أبلغوا حمو قبل أيام “أنهم يقيمون تعاوناً تكتيكياً مع تركيا لإنجاح (سوتشي)؛ لذلك فإنهم لن يوجهوا دعوات رسمية إلى الوحدات أو الاتحاد الكرديين، لكنهم سيدعون ممثلي الإدارات في شمال سوريا.

وتتختم الصحيفة إلى ذلك، أكد قيادي كردي أن “قوات سوريا الديمقراطية” التي تضم “الوحدات” تسلمت قبل يومين شحنات إضافية من السلاح الأمريكي. وأضاف: «لدينا برنامج عسكري واضح برفع عدد قواتنا من 25 إلى 30 ألفاً مع تغيير واضح في دورها بعد هزيمة (داعش)بحيث تصبح جيشاً نظامياً»، مضيفاً أنهم يريدون من واشنطن «اعترافاً سياسيا بمنطقة قوات سوريا الديمقراطية.

أزمات مستمرة

صحيفة “الموندو” الإسبانية، نشرت تقريراً تحدثت فيه عن الأزمات التي ستمتد إلى السنة القادمة، والتي تتلخص في الحصار، والجوع، والتطهير العرقي في العديد من بؤر التوتر في العالم، ناهيك عن انتهاء هذه السنة دون وضع نهاية لأي من الحروب المستعرة.

وقالت الصحيفة، إن المصطلحات الأكثر تكراراً في عناوين الأخبار الدولية خلال سنة 2017، كانت “اللاجئون، وجدار، وتطهير عرقي، والعنف، والعبيد، وصاروخ، والمجاعة”. وفي الإجمال، تركت هذه السنة حوالي 33 صراعاً نشطاً، وسيبقى قائما خلال سنة 2018.

وأوردت الصحيفة أن أزمة التطهير العرقي ضد الروهينغا تعد من المشاكل التي ستتواصل خلال السنة القادمة. فقد أرغمت حملة الانتهاكات بقيادة الجيش البورمي ومجموعات متحالفة معه، حوالي 655 ألف فرد من الأقلية المسلمة “الروهينغا” على النزوح إلى بنغلاديش.

كما أنتجت هذه الأزمة أكبر موجة هجرة في وقت وجيز، سجلت على أرض المعمورة منذ الإبادة الجماعية في رواندا. وفي حال عدم التوصل إلى حل، سيتحول مخيم كوتوبالونغ في بنغلاديش إلى أكبر مخيم من نوعه في العالم.

وكشفت الصحيفة أن القصف العشوائي في اليمن لن يتوقف خلال سنة 2018، نظراً لأن التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية قد كثف من هجماته خلال الأشهر الأخيرة. وقد تسبب هذا التدخل العسكري في أفقر بلدان العالم العربي، في الإطاحة بحوالي 10 آلاف ضحية. وقد كان المدنيون المتضرر الأكبر في هذه الحرب، في ظل نقص الغذاء والأدوية، وما أثقل كاهلهم تفشي أمراض مثل الكوليرا والدفتيريا.

وبينت الصحيفة أن الحصار على المدنيين في سوريا سيتواصل سنة 2018، خاصة بعد أن حقق نظام الأسد أكبر انتصاراته خلال سنة 2017. كما ساعد طرد تنظيم الدولة بفضل التحالف المدعوم من قبل الولايات المتحدة، على ترجيح كفة الميزان لصالح بشار الأسد.

ونوهت الصحيفة بأن السنة المنقضية كانت الأسوأ بين جميع سنوات الحرب بالنسبة للمدنيين السوريين المحاصرين منذ سنة 2011، حيث بلغت حصيلة الضحايا 340 ألف شخص. وخلال الأشهر الأخيرة، ارتفعت معدلات سوء التغذية بين الأطفال السوريين، فيما يقدر أن نحو 13 ألف سوري في حاجة إلى المساعدات الإنسانية.

وأضافت الصحيفة أن الأزمات الخمس على الصعيد السياسي، والاقتصادي، والأمني، والصحي، والاجتماعي، التي دمرت فنزويلا؛ لم تحل خلال هذه السنة وستبقى على حالها خلال سنة 2018. علاوة على ذلك، عادت إلى الأراضي الفنزويلية أوبئة كانت في طي النسيان، على غرار الملاريا والدفتيريا، وبلغت مستويات حرجة في البلاد.

وأفادت الصحيفة بأن العنف في بعض أرجاء العالم، مثل هندوراس وغواتيمالا والسلفادور، بلغ مستويات قصوى، كما لو أن هذه المناطق تعيش حالة حرب. وقد ولّد هذا الوضع موجات هجرة نحو شمال القارة الأمريكية، إلا أن توتر الأوضاع السياسية، وقدوم دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية، ساهم في تعقيد الوضع وتفاقمه.

وأوردت الصحيفة أن المجاعة والكوارث تعتبر من الأزمات التي ستتواصل في جنوب السودان خلال السنة الجديدة. فخلال سنة 2017، انتشرت الحرب الأهلية في كامل أراضي البلد المستقل حديثاً. ومن جهة أخرى، عانى الإقليم الاستوائي في جنوب السودان من التطهير العرقي، والاغتصاب الجماعي، والمجاعة. وقد كانت هذه الانتهاكات، جزءاً من عمليات التمرد ضد قبيلة الدينكا، التي ينتمي إليها الرئيس سلفا كير.

وفيما يتعلق بهذا الصراع، لا زال عدد ضحايا أعمال العنف مجهولاً، ولكن سجل وجود أكثر من مليون لاجئ من جنوب السودان في أوغاندا، وحوالي نصف هذا العدد في إثيوبيا. وقد تسببت هذه الحرب الأهلية في ترك مناطق خالية ومدمرة بالكامل.

وأشارت الصحيفة إلى أن سنة 2017 انتهت دون وضع حد للتطرف في بحيرة تشاد، النهر الذي يطل على أربعة بلدان؛ تشاد، والكاميرون، والنيجر، ونيجيريا. ونتيجة لهجمات بوكو حرام، التي خلفت حوالي 20 ألف قتيل، شهدت المنطقة أسوأ موجة نزوح في العالم. وبعد استحواذ المجموعة المتطرفة على مناطق شاسعة قرب بحيرة تشاد، احتجزت جماعة بوكو حرام حوالي ثمانية آلاف طفلة، إلى جانب عدد كبير من المدنيين الآخرين.

وفي الختام، قالت الصحيفة إن الصراعات التي شهدتها سنة 2017 كانت الأسوأ بالنسبة للمدنيين، الذين أثرت فيهم على مختلف المستويات. وعلى الرغم من هذه المعاناة وعدد الضحايا الكبير، إلا أن هذه الحروب ستتواصل حتى خلال سنة 2018.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق