معارك بمناطق متفرقة وترامب يدعو التحالف الدولي لرفع الحصار

اندلعت مواجهاتٌ بينَ أنصار الرئيس اليمني السابق، على عبد الله صالح، وجماعة الحوثي، في عدَّةِ مناطقَ باليمن، ما أدَّى إلى سقوطِ قتلى من الطرفين. إلى ذلك وجَّه ترامب، نداءً إلى التحالفِ العربي بقيادةِ السعودية، من أجل السماحِ فوراً بدخولِ المساعدات إلى اليمن.

لم يهدأ الوضعُ في اليمن عقبَ مَقتلِ الرئيس السابق علي عبدالله صالح، على أيدي الحوثيين، حيث لا تزال الاشتباكات متواصلة بين أنصار صالح والحوثي في مناطقَ متفرقة من البلاد.

 وأكَّدت مصادرُ سقوطَ عشرين قتيلاً وأسرِ أحدَ عشر عنصراً، من أنصار الحوثي، بعد مواجهاتٍ عنيفة مع أنصار صالح، على مشارفِ مدينة الخوخة جنوب محافظة الحديدة.

مدينةُ الخوخة لم تكن الوحيدة التي شهدت مواجهات، بل امتدَّ القتالُ أيضاً إلى جبهة ميدي، حيثُ أسفرت المواجهاتُ التي اندلعت هناك عن سقوط عددٍ من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

ومع استمرارِ المواجهات يزدادُ الوضع الإنساني تدهوراً في هذا البلد الذي تشيرُ أرقامُ المنظماتِ الدولية، إلى أنه يشهدُ أكبرَ كارثةٍ إنسانية تُهددُ قُرابةَ ثمانيةِ ملايين شخص، على شفا المجاعة في ظلِّ انتشارِ الكوليرا، ولا يزالُ ينتظرُ أن تُفتحَ الحدودُ للسماحِ بدخول المساعداتِ الغذائية والطبية العاجلة إليه.

هذه المرَّة النداءُ جاءَ من واشنطن، وتحديداً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قيلَ بأنه أعطى التوجيهات للمسؤولينَ في الإدارةِ الأمريكية للاتصالِ بالقيادة السعودية والطلب منها السماحَ التام بدخولِ الغذاء والوقود والمياه والدواء الى اليمن.

البيتُ الأبيض، أوضحَ أن ترامب دعا في توجيهاتهِ إلى تنفيذِ الأمر فوراً لدواعٍ إنسانية، ما يعني أن على التحالف العربي بقيادة السعودية إذا استجابَ لمطلبِ ترامب هذا، أن ينهي حصارهُ على موانىء اليمن الذي فرضهُ قبل نحو شهر.

دعوةُ ترامب هذهِ وإن تأخَّرت طويلاً لكنها مهمةٌ جداً بحسبِ منظمة أوكسفام الدولية، وجهاتٍ أخرى، كانت قد انضمَّت إلى قافلةِ المطالبينَ بالحاجةِ القصوى إلى الإسراع في تقديم المساعداتِ للشعب اليمني من أجل انتشاله من قاع المجاعة المتربِّصَة به.